منتدى السادة المالكية

يعنى بتأصيل الطلبة عقيدة و شريعة و سلوكا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قبس من شمائل إمام المالكية في مصر في القرن11 الإمام الخرشي شارح الشيخ خليل شرحين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفىأمين المالكي الأشعري



عدد المساهمات : 32
نقاط : 87
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: قبس من شمائل إمام المالكية في مصر في القرن11 الإمام الخرشي شارح الشيخ خليل شرحين   الأحد نوفمبر 29 2009, 16:40

قبس من شمائل إمام المالكية في مصر في القرن11 الإمام الخرشي شارح الشيخ خليل شرحين :

--------------------------------------------------------------------------------




قبس من شمائل إمام المالكية في مصر في القرن 11 هـ الإمام الخرشي الأزهري المصري الولي الشهير شارح مختصر الشيخ خليل شرحين كبيرين المتوفى 1101 هـ



لي سادة من عزهم ** أقدامهم فوق الجباه
إن لم أكن منهم فلي ** في حبهم عز وجاه



هو الإمام القدوة الهمام شيخ المالكية شرقا وغربا قدوة السالكين عجما وعربا مربي المريدين كهف السالكين سيدي أبوعبد الله محمد بن عبد الله بن علي الخرشي الشهير نسبه ونسب عصبته بأولاد صباح الخير انتهت إليه الرياسة في مصر حتى انه لم يبق في مصر أواخرعمره إلا طلبته وطلبة طلبته كان إماما في العلوم والمعارف متواضعا عفيفا لايكاد جليسه يمل من مجالسته انتهت إليه الرياسة في العلم ووقف الناس عند فتاويه وكان متقشفا في مأكله وملبسه ومفرشه وكان لايصلي الصبح صيفا وشتاء إلا بالجامع الأزهر وكان خلقه واسعا إذاتجادل عنده الطلبة يشتغل هو بالذكر حتى يفرغ جدالهم وكان يقضي بعض مصالحه بيده من السوق ويحملها ويتعاطى مصالح بيته في منزله أيضا وكان كثير الأدب والحياء كريم النفس جميل المعاشرة حلو الكلام وكان كثير الشفاعات عند الامراء وغيرهم وكانوا يهابونه ويجلونه ويقبلون شفاعته وكان مهيب المنظر عليه خفر العلماء العاملين والاولياء والصالحين وكان دائم الطهارة كثير الصمت زاهدا ورعا كثير الصيام طويل القيام وكان له تهجد عظيم في الليل وكان نهاره كله في طاعة إما في علم أوقراءة قرءان أو ورد يقول من عاشره ماضبطنا عليه قط ساعة هو فيها غافل عن مصالح دنياه أوءاخرته وكان يتعمم بشملة بيضاء صوف إذا دخل منزله وله سبحة ألف حبة وكانت ثيابه قصيرة على السنة المحمدية وكان كثير الذكر لله تعالى لايكاد يغفل عن قول
لا إله إلا الله في حال درسه وفي حال عمله وكان لايسمع منه قط مذاكرة أحد بسوء وكان النور يخفق على وجهه يدركه كل المؤمنين وكانت الامراء والاكابر يعتقدونه اعتقادا تاما وكان إذا ركب حمارته ومر في السوق يقتتل الناس عليه لأجل التبرك به وتقبيل يده ومن لايصل إلى يده يتمسح بدابته أو بظهر الشيخ ويمسح بها وجهه وكان قد اشتهر في أقطار الارض كالغرب وبلاد التكرور والشام والحجاز والروم واليمن وصاروا يضربون به المثل وأذعن له علماء مصر الخاص منهم والعام وكان دائم الطهارة لايحدث إلا ويتوضأ هكذا قال أصحابه وكان لايذكر أحدا بغيبة ولايحسد أحدا من أقرانه على ما ءاتاه الله من علم أ وجاه أو إقبال من الناس بل يقول لولا أنه يستحق ما أعطاه الله تعالى وماكان قط يزاحم على شيء من الدنيا ولا يتردد إلى أحد من الولاة إلا لضرورة شرعية من شفاعة لمظلوم ونحو ذلك وكان إذاحضر إليه جماعة ممن يحسدونه يجلهم ويكرمهم في غيبتهم وحضورهم ولا يؤاخذ أحدا منهم على ماوقع منه بل هو كثير احتمال الاذى بطيبة نفس وكان يعير من كتبه ومن خزانته الكتب الغريبة العزيزة للطالب بحيث لايفتش بعد ذلك عنها كائنا ما كان من جميع الفنون فضاع له بذلك جملة من الكتب وكان يعطي من الكتاب بالكبشة من غير عدد أوراق وكان يأتيه الطالب ببراوة فيها اسم كتاب يطلبه فيخرجه من الخزانة فيعطي له منه من غير معرفة اسمه واسم أبيه أوبلده فيقيد بعد ما يتوجه من عنده أخذ من الكتاب الفلاني الرجل الطويل أو القصير أولحيته كبيرة أوصغيرة أو أبيض أو أسود أو نحو ذلك وكان منه في ذلك العجب العجاب إيثارا لوجهه تعالى وكان لا يأنف في درسه وخارجه من مبتدئ ولابليد أفنى فيه عمره مع تثبته لحوائج العامة والارملة وكان إذا أتى إليه طفل يشكو إليه توجه معه إلى مطلوبه فيقضي حاجته
لازم القراءة سيما بعد شيخه البرهان اللقاني وأبي الضياء علي الاجهوري كان يقرأ من صلاة الامام الحنفي في مجلسه بمدرسة الابتغاوية إلى الضحى الكبير قراءة تحقيق وتدقيق ثم يقوم يصلي الضحى ويتوجه إلى بيته وربما مشى بعد لشفاعة في أمر الناس أو يصلح بين الناس ثم يرجع إلى المسجد يصلي الظهربمجلسه بالابتغاوية ثم يأتي إلى الدرس بجوار المنبر بالمقصورة فيقرئ درسه من مختصر خليل ثم يتوجه إلى مجلسه المذكور إلى بيته وكان يقسم متن خليل نصفين نصف يقرأه في مجلسه بالابتغاوية ونصف يقرأه بعد الظهر عند المنبر وكان يمازح الطلبة في درسه ويقول لهم أنتم جهلاء ولايعقلها إلا العالمون ويقول لهم إنما أقول لكم ذلك لأجل أن تبذلوا هممكم لطلب العلم ومطالعته وكان في درسه إذا قرأ شرحه الصغير بحضرة الطلبة يقول لهم هذا شرح نفيس ما أحسنه
قال العالم الشهير الشيخ محمد الجمالي المغربي لازمته ماينوف عن عشرين سنة في درسه بالمقصورة وخارج الدرس فما أظن أن كاتب الشمال كتب عليه شيئا وإن وقع أنه عرض لأحد على وجه التنفير فذلك من باب النصح للأمة لالحظ نفسه وقد كان الامام البخاري يجرح الرواة كثيرا ويقول أرجو من فضل الله أن لا يطالبني يوم القيامة بغيبة في أحد انتهى وذلك أنه قصد بالتجريح نصرة الدين لا التشفي بذلك للنفس كماذكره العارف بالله سيدي عبد الوهاب الشعراني وكان عالما بالنحو والتصريف فرضيا حسابيا محققا لها له الإمامة المطلقة في ذلك جامعا لسائر الفنون وبالجملة فهو ءاخر الأيمة المتصرفين التصرف التام بمصر المحروسة وءاخر أيمة المالكية

" وكان له في منزله خلوة يتعبد فيها وكان يقرئ بعد الظهرعقب درس المختصر إذا اتسع الوقت درسا في النحو أوالتوحيد أوالفرائض أوالحساب وكان تأتيه الهدايا والنذور من أقصى المغرب وبلاد التكرور وجميع البلاد فلم يمسك منها شيئا بل كان أقاربه ومعارفه يتصرفون فيها ولو لم يكن له من الكرامات إلا إقبال الناس عليه من سائر الأقطار وعلى كتابة مؤلفاته ومطالعتها لكان في ذلك كفاية
أخذ العلوم عن عدة من العلماء الأعلام منهم العلامة خاتمة الفقهاء أبوالارشاد علي الاجهوري والعلامة خاتمة المحدثين الشيخ إبراهيم اللقاني والفقيه الشيخ يوسف الفيشي والمحقق الشيخ عبد المعطي البصير والعلامة الشيخ حسين النماوي والشيخ العلامة المحقق ياسين الشامي ووالده الشيخ عبد الله الخرشي
تخرج به جماعة حتى وصل ملازموه المجدون عليه نحو مائة منهم العارف بالله الشيخ أحمد اللقاني والشيخ الفاضل سيدي محمد الزرقاني والشيخ الفقيه علي اللقاني والشيخ العمدة شمس الدين اللقاني وأخوه الشيخ أحمد والشيخ أحمد الشبراخيتي والشيخ أحمد الفيومي والشيخ إبراهيم الفيومي والشيخ أحمد الشرفي والشيخ عبد الباقي القليني والشيخ عيد والشيخ العلامة علي المجدولي وغالب علماء العصر من المذاهب الاربعة في حال قراءته بعد ختم المختصر في شرح البخاري للعلامة القسطلاني
مات في صبيحة يوم الأحد سابع عشري شهر ذي الحجة ختام سنة واحد ومائة وألف 1101 هـ ودفن بقرب مدفن الشيخ العارف بالله تعالى محمد البنوفري بوسط تربة المجاورين وقبره مشهور ومارأيت في عمري كله أكثر خلقا من جنازته إلاجنازة الشيخ سلطان المزاحي والشيخ محمدالبابلي هذا ما انتهى جمعه من المناقب في أواخر شهر صفر الخير سنة مائة واثنين وألف من الهجرة النبوية جمعه محمد الجمالي المغربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الخراط

avatar

عدد المساهمات : 23
نقاط : 40
تاريخ التسجيل : 21/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: قبس من شمائل إمام المالكية في مصر في القرن11 الإمام الخرشي شارح الشيخ خليل شرحين   السبت يناير 30 2010, 04:24


في ضبط الخرشي اضطراب كبير , وسمعت د. أحمد طه ريان (مصري مالكي) يقول : إنها بفتح الخاء المعجمة والراء المهملة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم المذهب



عدد المساهمات : 45
نقاط : 110
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: قبس من شمائل إمام المالكية في مصر في القرن11 الإمام الخرشي شارح الشيخ خليل شرحين   السبت يناير 30 2010, 08:38

نعم ، و هناك من قال بكسر الخاء المعجمة و تسكين الراء المهملة ، و اشتهرت مقولة في مصر "الخرشي في كرشي" لكن د. شلبي خطأ هذا الضبط و ذكر ضبطا آخر نسيته الآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المالكی الصعيدی



عدد المساهمات : 8
نقاط : 14
تاريخ التسجيل : 11/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: قبس من شمائل إمام المالكية في مصر في القرن11 الإمام الخرشي شارح الشيخ خليل شرحين   الثلاثاء ديسمبر 15 2015, 13:01

بارك الله فيك اخينا وجزاك خيرا علی المقاله ونرجو منك ترجمة للشيخ محمد البشار صاحب نظم اسهل المسالك فلقد سمعت من احد اخواننا انهو مصری من مدينة رشيد ولاكن بدون جزم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قبس من شمائل إمام المالكية في مصر في القرن11 الإمام الخرشي شارح الشيخ خليل شرحين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السادة المالكية :: ركن التأصيل العلمي :: التاريخ و التراجم-
انتقل الى: