منتدى السادة المالكية

يعنى بتأصيل الطلبة عقيدة و شريعة و سلوكا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأشعرية و السلفية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم المذهب



عدد المساهمات : 45
نقاط : 110
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: الأشعرية و السلفية   الخميس ديسمبر 03 2009, 07:13

أود لو يفتح الإخوة الأعضاء حوارا بناء يقوم على الأساسيات التالية:
1/الاحترام المتبادل دون لمز أو غمز أو همز
2/التجرد للحق
3/ توثيق المعلومة
لذلك أقترح على الإخوة السلفية و الأشاعرة أن يتبادلوا أطراف الحوار واضعين هذه الأساسيات نصب أعينهم
و لنبدأ بمؤاخذات السلفية على الأشعرية ، و بعد كل سؤال يجيب أحد الأشاعرة..
بورك في الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم المذهب



عدد المساهمات : 45
نقاط : 110
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأشعرية و السلفية   السبت ديسمبر 05 2009, 15:09

قال أبو كنانة المالكي منتقدا منهج المنتدى:

هؤلاء يخوصون في علم الكلام و نعوذ بالله من ذلك, وهذا تقليدا لامامنا مالك:


قال الإمام مالك رحمه الله : لو كان الكلام علما لتكلم فيه الصحابة والتابعون كما تكلموا في الأحكام والشرائع ، ولكنه باطل يدل على باطل(2)

وقال رحمه الله : من طلب الدين بالكلام تزندق ، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس ، ومن طلب غريب الحديث كذب .(3)

وقال رحمه الله : إن أهل بلدنا يكرهون الجدال والكلام والبحث والنظر إلا فيما تحته عمل ، وأما ما سبيله الإيمان به واعتقاده والتسليم له فلا يرون فيه جدالا ولا مناظرة(4).
قال أبو طالب المكي رحمه الله : كان مالك أبعد الناس من مذاهب المتكلمين ، وألزمهم لسنة السالفين من الصحابة والتابعين.(5)

قال الإمام أبوعمر بن عبد البر رحمه الله : أجمع أهل الفقه والآثار في جميع الأمصار أن أهل الكلام أهل بدع وزيغ ، ولا يعدون عند الجميع في طبقات العلماء ، وإنما العلماء أهر الأثر والتفقه فيه ، ويتفاضلون فيه في الاتفاق والميز والفهم.(6)

1) البدع والنهي عنها لابن وضاح ( ص 54 )
(2) شرح السنة للبغوي ( 1 / 217)
(3) ذم الكلام وأهله للهروي ( 5 / 71 )
(4) خرجه ابن عبد البر في الاستذكار ( 8 / 118 )
(5) ترتيب المدارك ( 2 / 39 )

(6) جامع بيان العلم وفضله ( 2/ 942 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإدارة العلمية
Admin


عدد المساهمات : 146
نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 06/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأشعرية و السلفية   الإثنين ديسمبر 07 2009, 14:53

ما أورده هذا الأخ لا يفهم على إطلاقة و قد وردت عبارات ينبغي فهمها في سياقها.فقد ورد عن الأئمة، وعلماء السنة ذَمّ لنوع من الكلام لا مطلقه، فهذاالإمام الشافعي رحمه الله تعالى يقول ـ كما في: "مناقب الشافعي" (1/462) للبيهقي - "حُكْمِي في أهل الكلام أن يُضْربوا بالجريد والنعال، ويُطاف بهم في العشائر والقبائل، ويُقال: هذا جزاء مَنْ ترك الكتاب والسنة وأقبل على كلام أهل البدعة" -
فكل هذا محمولٌ على المتكلمين بباطل في العقائد، أو الخائضين فيها من غير تأهُّل، وفي ذلك يقول العلاّمة الكمال بن أبي شريف الشافعي رحمه الله في: "المسامرة شرح المسايرة" (ص/32ـ33): "أما النظر بدليل تفصيلي يتمكن معه من إزاحة الشبه وإلزام المنكرين، وإرشاد المسترشدين: ففرض في حق المتأهلين له، وأما غيرهم ممَّن يُخشى عليه من الخوض فيه الوقوع في الشبه والضلال فليس له الخوض فيه. وهذا مَحْمل نهي الشافعي وغيره من السلف، عن الاشتغال بعلم الكلام".

وقال الحافظ البيهقي رحمه الله تعالى في: "مناقب الشافعي" (1/454): "إنما أراد الشافعي رحمه الله بهذا الكلام حفصاً وأمثاله من أهل البدع، وهذا مراده بكل ما حكي عنه في ذم الكلام وذم أهله، غير أن بعض الرواة أطلقه وبعضهم قيَّده، وفي تقييد مَنْ قَيَّده دليل على مراده... وإنما يعني ـ والله أعلم ـ كلام أهل الأهواء الذين تركوا الكتاب والسنة، وجعلوا مُعَوَّلهم عقولهم، وأخذوا في تَسْوِية الكتاب عليها. وحين حُمِلتْ إليهم السنة بزيادة بيان لنقض أقاويلهم اتهموا رواتها وأعرضوا عنها. فأما أهل السنة فمذهبهم في الأصول مبني على الكتاب والسنة، وإنما أُخِذَ ما أُخِذَ منهم في العقل إبطالاً لمذهب من زعم أنه غير مستقيم على العقل" ا.هـ المراد.

وقد حكاه الحافظ ابن عساكر رحمه لله تعالى في: "تَبْيين كذب المُفْتَرِي فيما نُسِب إلى أبي الحسن الأشعري" بطولِهِ مُقِرّاً له، وقال عنه مرتضى الزبيدي رحمه الله تعالى في: "شرح الإحياء" (2/74): "وللحافظ ابن عساكر في: "التبيين" على أمثال هذه الكلمة كلام لا مزيد على حُسْنه" ا.هـ.

تنبيه: قال أبو الوفا اليوسي رحمه الله تعالى في: "شرح الكبرى" ـ كما في: "شرح الإحياء" (2/80) ـ: "فإن قيل: إن الكلام والمنطق مبتدعان، وكل بدعة يجب اجتنابها. قلنا: لا نُسلِّم أن كل بدعة تُجْتَنب؛ إذ منها ما يُسْتَحسن! ولو سلمناها ـ أي: مقدمة (كل بدعة يجب اجتنابها) ـ فغيرهما ـ أي: غير (الكلام والمنطق) ـ من العلوم كالحساب والطب والتنجيم وصناعتي الأصول والحديث ونحوها كذلك! ـ أي: يجب اجتنابها لكونها مُبْتَدعة ـ. فإن قال ـ أي: المعترِض ـ: السلف كانوا يَحْسِبون ويُعَالجون ويَجْتهدون ويُحدِّثون، وإنما أُحدث في هذه الصَّناعة الأَلْقاب. قلنا: وكذلك كانوا يُفسِّرون ويَسْتدلون ويُعلِّلون، ولا معنى للمنطق إلا هذا!" ا.هـ المراد.

هذا و لعل خادم المذهب يستفيض أكثر في الرد على هذه الشبهة التي يدندن بها خصوم المتكلمين

_________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalikia.ahlamontada.net
محمود الحساني



عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الأشعرية و السلفية   الجمعة نوفمبر 05 2010, 04:07

كان فقيه المدينة الإمام ابن هرمز وهو شيخ الإمام مالك رحمهما الله تعالى متقنا في الكلام، مفحِما لأهل البدع .. لا يتحرج من مناقشهم والرد عليهم بقواعد المتكلمين.
قال الإمام البيهقي: ((...، مالك: أنه دخل يوما على عبد الله بن يزيد بن هرمز، فذكر قصة، ثم قال: وكان - يعني ابن هرمز - بصيرا بالكلام، وكان يرد على أهل الأهواء، وكان من أعلم الناس بما اختلفوا فيه من هذه الأهواء ))( 1) اهـ.
وقال عنه الذهبي: (( فقيه المدينة، عداده في التابعين، وقلّما روى، كان يتعبّد ويتزهّد، جالسه مالك كثيرا وأخذ عنه .. قال مالك: كنت أحب أن أقتدي به، وكان قليل الفتيا شديد التحفظ، وكان بصيرا بالكلام، يرد على أهل الأهواء، كان من أعلم الناس بذلك ))(2 ) اهـ.
بل والإمام مالك نفسه رحمه الله تعالى كَتَبَ في الكلام والرد على أهل البدع والأهواء، ورمى بسهمه في هذا الميدان، لكن لم يشتهر عنه ذلك في العصور المتأخرة كشهرة تأليفه الموطأ وتدريسه للحديث والفقه.
يقول ابن فرحون: (( اعلم أن لمالك رحمه الله أوضاعاً شريفة مروية عنه أكثرها بأسانيد صحيحة في غير فن من العلم، لكنها لم يشتهر عنه منها ولا واظب على إسماعه وروايته غير الموطأ، ...، وسائر تآليفه إنما رواها عنه من كتب بها إليه أو سأله إياها .. فمن أشهرها في هذا الباب: رسالته في القدر والرد على القدرية، وهو من خيار الكتب الدالة على سعة علمه، ..... ))(3 ) اهـ.
فمن هنا يُعلَم أن ما يُروى عن الإمام مالك رحمه الله تعالى في ذم الكلام وأهله، إنما يقصد به كلام المبتدعة وأهل الأهواء لا علم الكلام الممدوح، الذي صنف فيه بنفسه، وكان يمدح عليه ابن هرمز شيخه ويصفه بأنه كان بصيرا به ويرد به على أهل البدع(4 ).
-----------------------------------------------

(1 ) شعب الإيمان للبيهقي: (1/96).
(2 ) سير أعلام النبلاء للذهبي: (6/379).
(3 ) الديباج المُذَهَّب لابن فرحون: (14).
( 4) التبيان في الرد على من ذم علم الكلام، لجمال صقر: (42).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأشعرية و السلفية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السادة المالكية :: ركن التأصيل العلمي :: قسم الحوارات الإسلامية-
انتقل الى: