منتدى السادة المالكية

يعنى بتأصيل الطلبة عقيدة و شريعة و سلوكا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من كبار الأولياء ببلاد المغرب : العباد الثلاثة المشاهيرأيوب السارية وأبوعيسى بن ولدون الصنهاجي وأبوعبد الله بن أمغار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفىأمين المالكي الأشعري



عدد المساهمات : 32
نقاط : 87
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: من كبار الأولياء ببلاد المغرب : العباد الثلاثة المشاهيرأيوب السارية وأبوعيسى بن ولدون الصنهاجي وأبوعبد الله بن أمغار   الجمعة ديسمبر 04 2009, 05:34

ترجمة العباد الثلاثة المشاهير : أيوب السارية وأبي عيسى بن ولدون الصنهاجي وأبي عبد الله بن أمغار وماخصهم الله به من عظيم البركات وعجيب الكرامات وخوارق العادات :


رb]ترجمة الإمام أيوب السارية 561 هـ أحد كبار الصالحين ببلاد المغرب وأيمة الورع والعلم وهو من أشياخ الشيخ أبي يعزى :


ومزاره مشهور في أزمور من بلاد دكالة وهو المعروف الآن بمولاي بوشعيب في أزمور من بلاد دكالة
اللهم يامجيب الدعاء انفعنا ببركته
إنه الورع وإجابة الدعوة وأخلاق السلف
قال أحد الصالحين
أخي ركاب الصالحين تقدمت ** ونحن قعود ما الذي أنت صانع
أترضى بأن تبقى المخلف بعدهم ** رهين الأماني والغرام ينازع
تنبيه : قوله في البيت الأول : أخي بضم الهمزة وفتح الخاء وتشديد الياء وكسرها.

ترجمة الإمام أبي شعيب بن سعيد الصنهاجي أيوب السارية نفعنا الله به
قال الإمام ابن الزيات المتوفى عام 632 هـ مانصه
أبوشعيب أيوب بن سعيد الصنهاجي من أهل بلد أزمور ومن أشياخ أبي يعزى ويقال إنه من الأبدال قدم مراكش بعد عام أحد وأربعين وخمسمائة ومات بأزمور يوم الثلاثاء العاشر من ربيع الثاني عام أحد وستين وخمسمائة
وكان في ابتداء أمره معلما للقرءان بقرية بليسكاون من بلد دكالة فكان يتوكأ على عصاه واقفا لايقعد إلى وقت انصراف الصبيان من المكتب ثم تصدق بجميع ما اكتسب في وقت التعليم خوفا أن لايكون وفى بما عليه من الحقوق
ورأى يوما بقرة له أهوت بفيها في فدان جاره فجرى إليها وأدخل يده في فيها فأخرج منه النبات وأمر أن ترد لداره ويجمع لها الحشيش ولاتترك تخرج إلى المرعى ثلاثة أيام وأن يتصدق بلبنها في تلك الأيام وزاره عبد الخالق بن ياسين من سبت بني دغوغ من بلد ايلان وهو بأزمور وحمل معه إليه حمل زبيب فقال له أبوشعيب من أين لك هذا الزبيب فقال له هو من جنتي فقال له بما ذا سقيته فقال من ماء ساقية مشتركة ءاخذ نوبتي منها في السقي فقال له رد زبيبك إلى دارك فإني لا ءاكل زبيبا يسقى بالماء المشترك فرجع عبد الخالق إلى داره وأنفق في ساقية انفرد بها مائة دينار فكان يسقي منها جنته
وحدثني أبو العباس أحمد بن إبراهيم عن أبي موسى عيسى بن عبد العزيز قال أراد والي أزمور قتل جماعة من أهل بلده فجاءه أبوشعيب شفيعا فيهم وكان أسمر اللون فلما رءاه الوالي انتهره فلما ولى عنه أبوشعيب أصابه وجع شديد فقيل له إن الرجل الذي رددته هو أبوشعيب وهو من الأولياء ويخشى عليك من رده فأمر أن يؤتى به فلما أتي به شفعه في أولئك الذين أمر بقتلهم فارتفع عنه الوجع وكان الوالي المذكور إذاعزم على قتل قوم ورءاه مقبلا إليه يصرفهم قبل وصول أبي شعيب إليه وقد أمر الوالي يوما بإحضار جماعة للقتل ففزع الناس إلى أبي شعيب فأخذ في البكاء فقال لهم والله ما ابتليتم بهذا إلا من أجلي ولو مت لاسترحتم مما نزل بكم
وحدثني أحمد بن عبد الله قال حدثني ابن صاحب الصلاة أن أهله أسروا بأيدي الروم من جزيرة الأندلس قال فقدمت مراكش لأنظر في فكهم من الأسر ثم نهضت إلى بلد أزمور فدخلت مسجد أبي شعيب فوجدته جالسا ورأسه تحته فصليت بإزائه فسمعت كصوت وقع المطر على الحصير الذي هو جالس عليه ثم رفع رأسه فإذا ذلك الصوت كان صوت دموعه كانت تقطر على الحصير من شدة بكائه فذكرت له أسر أهلي فدعا لهم بالسراح فوالله ماكمل العام حتى جمع الله بيني وبين جميع من أسر من أهلي بمراكش وأجاب الله دعوته فيهم
وحدثني إسماعيل بن عبد العزيز بن ياسين عن محرز بن عبد الخالق بن ياسين قال رأيت أباشعيب بمسجد أغمات يأتيه المؤذن إذا أقيمت الصلاة يصيح في أذنه قد حضرت الصلاة وكان ذلك المؤذن خاصا به لئلا يصلي الناس عنه وهو لايشعر بهم لغيبته في صلاته عن الإحساس بالناس وكان إذاوقف في صلاته يطيل القيام فلذلك سمي أيوب السارية
وأخبرنا عبد الرحمن بن يوسف بن أبي حفص قال قلت لأبي عبد الله محمد بن أبي شعيب أخبرني بما رأيت لأبيك من الكرامات فقال لي صلى صلاة عيد الأضحى بأغمات وجاءنا بأزمور إثر انصراف الناس من صلاة العيد وكنا على أن نذبح كبشا لأضحيته فقال لنا اذبحواهذا الكبش الآخر
وحدثني هارون بن عبد الحليم قال حدثني خالي يحي بن أبي ينور قال جاءني أبوشعيب في يوم عيد بقرية يليسكاون ليسلم على أبي وكان من أشياخه فاستأذنا له فأذن له الشيخ في الدخول فلما سلم عليه قلت له ألا تنزل عندنا لتصيب من أضحيتنا فاعتذر وفهمت منه أنه يبادر لذبح أضحيته بأزمور فتقدم ومشيت في أثره ثلاث خطوات فلم أدركه وغاب عني
وحدثني عمر بن يحي قال حدثني إبراهيم بن يعقوب قال جلسنا يوما مع أبي شعيب إلى أن قال لنا إن الله تعالى يعطي الدنيا كما يعطي الآخرة فمن كانت له حاجة من حوائج دنياه فليذكرها لنسأل الله تعالى في قضاء حاجته فقام رجل من الحاضرين معنا فقال له ادع الله أن يوسع علي الدنيا فإني كثير العيال فدعا له فلم نفترق من ذلك المجلس حتى وقف علينا سائل فقال أنا رجل فقير ناقه من مرض ولي عيال فانظروا في أمري فقال أبوشعيب أين الرجل الذي سأل أن يوسع الله عليه فقام إليه فقال له أبوشعيب قم مع هذا وادفع إليه الخمسة دنانير التي عندك فقام معه إلى الوادي فدفع له ثلاثة دنانير فقط وانصرف السائل فرحا ورجع الرجل إلى مجلسه وقعد معنا ثم وقف علينا تاجر من الأندلس فقال يا أباشعيب أنا من تجار مالقة وصلت بتجارة إلى هذا البلد فمرضت ولا أطيق السفر في البحر ولا المسير في البر وعندي خمسمائة دينار فدلني على رجل ثقة أقارضه بها قدر ما أستقل من مرضي فقال أبوشعيب أين ذلك الرجل الذي سأل أن يوسع الله عليه فقام إليه فقال له ادفع ذلك المال إلى هذا الرجل فلما قبضه قال له أبوشعيب اذهب الآن إلى المرسى فوجد قمحا فاشتراه وحمله في المركب وتوجه به إلى مالقة فباعه واشترى بثمنه تينا وغيره من السلع فلما توسط البحر هال البحر واضطرب فخفف أهل المركب مما عندهم ورموا في البحر جل ماعندهم خوف الغرق ثم انقلب الهواء وطاب البحر إلى أن حطوا بمرسى أزمور فباع جميع ما كان عنده بألف ومائة دينار وجاء بالمال إلى أبي شعيب فبعث إلى صاحبه ثم سأل أبوشعيب ذلك الرجل عن تجارته وماجرى له في سفره فأخبره بكل شيء وأن جملة الربح ستمائة دينار فتغير وجه أبي شعيب وقال له لعلك لم تدفع للسائل الخمسة دنانير كلها التي أمرتك بدفعها له فقال له نعم إنما دفعت له ثلاثة فقط وقلت أمسك الدينارين لعيالي لأني لم يكن عندي غيرهما فقال له أبوشعيب ما أضعفك بيقين لودفعت له الخمسة دنانير كلها لحصل لك في ربحك خاصة خمسمائة دينار ولكنك نقصت فنقص لك فدفع إلى التاجر رأس ماله خمسمائة دينار وأخذ الربح الذي هو ستمائة دينار فقسمه بينهما بالسوية وأعطى كل واحد منهما ثلاثمائة دينار
وحدثني عبد الرحمن بن علي الصنهاجي قال حدثني علي بن أبي عبد الخالق عبد العظيم بن أبي عبد الله بن أمغار عن أبيه قال دخل أبوشعيب على أبي وأنا حاضر وكانت عادته إذادخل بمكان لايقعد حتى يصلي ركعتين وكانت عندنا حصر كثيرة فلم يسألنا عن الحصير الطاهر منها ومد يده إلى حصير فبسطه وصلى عليه فقال أبي انظر إلى فراسة أبي شعيب كيف اهتدى إلى الحصير الطاهر منها ولم يحتج إلى السؤال
وحدثني عبد الرحمن بن يوسف بن أبي حفص عن أبيه أن أباحفص ذهب مع أبي شعيب في حاجة لأبي عبد الله بن أمغار فوصلا إلى عدوة وادي أزمور ثم رجعا فقال أبوحفص لأبي شعيب أرانا لم نعبر الوادي في ذهابنا ولا في إيابنا فقال له أبوشعيب مادعاك إلى السؤال عن هذا إذا انتهى أحد إلى حاجته فلا فائدة في السؤال
قال أبوحفص خرجت ليلة لأتوضأ في الوادي وكان البرد شديدا فسمعت كلاما على بعد فأممته فإذا رجل يتهدد ويوبخ نفسه فدنوت منه فإذا أنا بأبي شعيب قد رمى بنفسه في الوادي وكان يعاتب نفسه إذانازعته في استعمال الماء البارد فحملته إلى منزلي وأوقدت له النار فلما زال عنه ألم البرد سألته عن فعله فقال لي دعني فإنها نفس خبيثة

أقلل مـــــابي فيـــــــــــــك وهو كثير
وأزجر دمـــــعي فيــــك وهو غزيـر
وعندي دمــــــــوع لوبكـيت ببعضها
لفاضت بحــــــــور بعدهـن بحــــور
قبور الورى تحت التراب وللهــوى
رجـال لهم تحــــت الثياب قبــــــور
سأبكــي بأجفان عليـك قريحــــــــة
وأرنوبألحـــــــــاظ إليـــــــك تشـيـر


ومن عجيب كرامات أيوب السارية رضي الله عنه ماذكره ابن الزيات في ترجمة الشيخ أبي زكرياء يحي بن ميمون الصنهاجي الشهير بيحيى المزبرة لسرعة إجابة دعوته : ومعنى المزبرة (تاشاقورت) وهي ءالة قطع الشجر الحادة ويسمون بها من تحققوا من مضاء دعوته على من يعاديه أويؤذيه

قال الإمام القاضي ابن الزيات المتوفى 632 هـ مانصه :
أبوزكرياء يحيى بن ميمون الصنهاجي من أهل رباط اييسين -( ومعنى اييسين الخيل أي رباط الخيل) - من بلد أزمور وبه مات عام أحد وستمائة ، خدم أباشعيب أيوب السارية وكان يقول سألت أباشعيب أن يتفل في فمي فلم أزل به إلى أن فعل فكان يبرئ العلل بالتفل عليها واشتهرت عنه إجابة الدعوة ولذلك سمي يحي المزبرة لسرعة إجابة دعوته وكان الناس يتقون دعاءه لماجربوه من دعائه وأخبرني الثقة قال رأيت أبازكرياء قدم من مراكش وكان يحفر التراب من الأرض ويصنع منه القدور فيبيعها ويشتري بثمنها شعيرا فيطحنه بيده ويأكله وكان يقول خدمت الشيخ أباشعيب أحد عشر عاما أطحن له قوته بيدي . انتهـى كلام الإمام ابن الزيات بجواهر حروفه


__________________


عدل سابقا من قبل مصطفىأمين المالكي الأشعري في السبت ديسمبر 05 2009, 06:06 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفىأمين المالكي الأشعري



عدد المساهمات : 32
نقاط : 87
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: من كبار الأولياء ببلاد المغرب : العباد الثلاثة المشاهيرأيوب السارية وأبوعيسى بن ولدون الصنهاجي وأبوعبد الله بن أمغار   الجمعة ديسمبر 04 2009, 05:37

ترجمة الإمام ولي الله أبي عيسى وزجيج بن ولدون الصنهاجي نفعنا الله به
ومعنى وزجيج الخالص ومعنى ولدون الأصفر


ومزاره مشهور وهو المعروف الآن بسيدي عيسى قرب أزمور

قال الإمام القاضي ابن الزيات المتوفى عام 632 هـ مانصه
أبو عيسى وزجيج بن ولدون الصنهاجي من أهل بلد أزمور كبير الشأن من أقران أبي عبد الله بن أمغار وأبي شعيب وكان من أهل العلم والعمل
حدثني عبد الرحمن بن يوسف بن عمر قال حدثني سليمان بن عبد النور قال رأيت طائفة من متصوفة المشرق وصلوا إلى بلد أزمور لزيارة أبي عبد الله بن أمغار وأبي شعيب وأبي عيسى فوجدوهم قد ماتوا فزاروا قبورهم فقيل لهم من أين وصلتم قالوا وصلنا من بلاد اليمن فقيل لهم ما الذي أوصلكم فقالوا لنا نام بعضنا فرأى في منامه الجنة ورأى فيها قصورا عظيمة فقال لمن هذه القصور فقيل له هي لقوم من صنهاجة أزمور وهم ابن امغار وأبوشعيب وأبوعيسى

وذي خرق أخـفى مضيض اكتئابه
فنم عليه دمعــــــــــــــــه بانسكابه
بكت عينه لما بكت عيــــــــن قلبه
ولولا بكاء العين لم يــــــــدر مابه
أذاب بخوف الله صحـــــــة جسمـه
وأبلى بتقـــــــــــــــواه رداء شبابه
ولم يبق حب الله من جسمه سوى
خيال تقل الأرض تحت ثيــــــــــابه
تفرد بالمولى وفـــــــــــــــر بنفسه
إلى جبل يأوي لبعـــــــــض شعابه
تراه من الخوف المــبرح والأسى
كميت دعاه ربــــــــــــــــه لحسابه
يمر فلا يدري من الخـوف والرجا
بأي يديه أخـــــــــــــــــــــذه لكتابه
إلى أن يقول
بنفسي ولي للإله مشــــــــــــــمر
إذا رقد النوام قام بــــــــــــــــبابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفىأمين المالكي الأشعري



عدد المساهمات : 32
نقاط : 87
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: من كبار الأولياء ببلاد المغرب : العباد الثلاثة المشاهيرأيوب السارية وأبوعيسى بن ولدون الصنهاجي وأبوعبد الله بن أمغار   السبت ديسمبر 05 2009, 05:48

ترجمة الإمام ولي الله أبي عبد الله بن أمغار نفعنا الله به ومعنى امغار كبير القوم أوشيخهم
وهوأبو عبد الله محمد بن أبي جعفر إسحاق بن إسماعيل بن سعيد الصنهاجي المعروف بابن أمغار نفعنا الله به من أهل رباط تيطن فطر من بلاد أزمور وكثيرا مايسمونه رباط تيط ومعنى تيط العين والمقصود هنا منبع الماء


ومزاره رضي الله عنه مشهور على بضعة أميال جنوب مدينة الجديدة على شاطئ المحيط


قال الإمام القاضي ابن الزيات المتوفى عام 632 هـ مانصه
أبو عبد الله محمد بن أبي جعفر إسحاق بن إسماعيل بن سعيد الصنهاجي المعروف بابن أمغار من أهل رباط تيط فنطر من بلاد أزمور يقال إنه من الأبدال ومن أقران أبي شعيب أيوب السارية وأبي عيسى الدكالي الذي كان بموضع إيغيور وأبوه أبو جعفر وجده إسماعيل وأسلافه بيت خير وصلاح وولاية وكذلك خلفه إلى الآن
حدثني عبد الرحمن بن يوسف بن أبي حفص قال سمعت أبا عبد الخالق عبد العظيم بن أبي عبد الله بن أمغار يقول لإخوته أتدرون بم زاد والدكم على صالحي المغرب فقالوا لاندري فقال مافاقهم بكثرة صلاة ولاصيام وإنما فاقهم باتباع السنة فكان إذا صلى العتمة لم يتحدث مع أحد للنهي الوارد في النوم قبلها والحديث بعدها وإذا صلى العتمة ولم يجد طعاما يفطر عليه نام ولم يكلم أحدا
وحدثني إسماعيل بن عبد العزيز بن ياسين عن عمه عبد الخالق بن ياسين أنه كان يزور أبا عبد الله بن أمغار وأبا شعيب مرة في كل عام قال إسماعيل حدثني يخلف بن تادكو الهسكوري المعلم بمسجد الأحسن قال مر بي عبد الخالق فقال لي عزمت على زيارة أبي عبد الله فاذهب معي إليه فلما وصلنا إليه نزلنا عنده وكانت عادته أن لا يبيت مع أضيافه فإذا أحضر لهم ما يحتاجون تركهم في مكانهم وانصرف عنهم فلما كان وقت السحر جاء أبو عبد الله إلى البيت الذي بتنا فيه فقال لعبد الخالق اذهب بنا لنتوضأ من البحر فذهبا فتبعتهما إلى أن وصلا إلى البحر فد خلا فيه وهما يمشيان على الماء فأردت أن أتبعهما فغلبني الماء فوقفت فالتفت إلي عبد الخالق فقال لي ارجع واجلس على الشط حتى نرجع فقال له أبو عبد الله مع من تتكلم فقال له تبعنا يخلف فأمرته أن يرجع وينتظرنا حتى نرجع فقال له أبو عبد الله وهل تبعنا إلا لينال من بركتنا فقال لي يا يخلف تعال فتبعتهما أمشي معهما على الماء إلى أن وصلنا جزيرة في البحر فدخلنا فيها إلى أن وجدنا عينا من الماء فتوضأنا منها فقال أبو عبد الله هذه العين هي عين فطر ورثتها عن أبي عن جدي وأرجو أن تورث عني وبهذه العين سميت قريتنا وأنت يايخلف قد شاهدت ما شاهدت فاكتم علينا حتى نموت فلم أحدث بذلك أحدا حتى ماتا
وأخبرني الثقة أن عبد الخالق كان إذا زاره أحد واستوهب منه الدعاء يقول له اذهب إلى يخلف يدع لك فإنه قد رأى فلما مات عبد الخالق قال يخلف إنما كان يعني عبد الخالق ماكنت رأيته من المشي على الماء
وحدثني عبد الرحمن بن علي الصنهاجي قال حدثني يبغور بن سدرات عن وزجيج المؤذن قال كنت أتوضأ في البحر على قرب من أبي عبد الله وكان أبو عبد الله قد شرع في الوضوء فتطعمت ماء البحر فوجدته حلوا فقلت له يا أبا عبد الله إن ماء هذا البحر حلو فقال لي هو كما قلت
خليلي إن الجزع أضحى تـــــــرابه
من الطيب كافـــــورا وأغصانه رندا
وأصبح ماء الجــزع خمرا وأصبحت
حجارته درا وأوراقـــــــــــــــــه وردا
وما ذاك إلا أن مشت بجنــــــــابه
أميمة أوجــــــــــــــرت بتربته بردا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفىأمين المالكي الأشعري



عدد المساهمات : 32
نقاط : 87
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: من كبار الأولياء ببلاد المغرب : العباد الثلاثة المشاهيرأيوب السارية وأبوعيسى بن ولدون الصنهاجي وأبوعبد الله بن أمغار   السبت ديسمبر 05 2009, 06:10

وقال ناظم رجال التشوف الإمام العالم العلامة الولي الشهير نفعنا الله به :
طلبنا أبا عيسى بن ولدون نـــصرة
ومــــن جـــــــــاءه يوما تدرع بالنصر
أأيوب إن تطرد عبيدا ببابكــــــــــــم
فمن بعدكــم يدنيه من مربح التجر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كبار الأولياء ببلاد المغرب : العباد الثلاثة المشاهيرأيوب السارية وأبوعيسى بن ولدون الصنهاجي وأبوعبد الله بن أمغار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» سيدي محمد الطاهر ايت علجت
» سب اللي ببالك ببيت شعر...
» بدء الزيارات الميدانية للمراجعين
» مدارس القليوبية تحتل المرتبة الثانية فى الإعتماد التربوى
» تهنئة لمدرسة مصطفى كامل التجريبية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السادة المالكية :: ركن التأصيل العلمي :: التاريخ و التراجم-
انتقل الى: