منتدى السادة المالكية

يعنى بتأصيل الطلبة عقيدة و شريعة و سلوكا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة العلمية
Admin


عدد المساهمات : 146
نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 06/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   السبت يناير 23 2010, 12:29

الإشكال المطروح أخي التنبكتي هو :
هل يمكن جعل التمكن و الاستقرار و الجهة من الصفات الإلهية بغض النظر عن الواصف بها.
إذ هناك حقيقة عقلية قطعية أن الله تعالى منزه عن صفات الأجسام و لو ازمها ، و ما يرد عن بعض السلف مناقض لتلك الحقيقة ينظر له من جهتين :
من جهة السند : و هنا يعتمد على أقوال المحدثين و علماء الجرح و التعديل
من جهة المتن: فإن ثبت السند فإن للعلماء مسلكا في حمل كلامهم على وجوه سليمة ترتكز على حسن الظن أصالة.
و مثاله ما روي عن ابن عباس:"أأمنتم عذاب من في السماء" فإن المقصود هو بعض الملائكة الموكلين بالعذاب لأن الله غير حال بالسماء قطعا
.

_________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalikia.ahlamontada.net
التنبكتي



عدد المساهمات : 9
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   الأحد يناير 24 2010, 18:36

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي في الله , أنت في نظري سلكت مسلك من يعتقد ثم يستدل ومن يحمل كلام العلماء على فهمه وخصوص معتقده , أما هذه المقدمة فهي (أولا) لم ينفها الكتاب والسنة ولم يثبتها) وهي إن كانت باطلة فمردودة بنصوص الكتاب والسنة في تنزيه الله عن مالا يلقيق به عموما, ولا يمكن أن يوهمها ظاهر الكتاب والسنة بحال لأنهما حق والحق لا يؤدي إلى باطل وبعبارة أوضح , الله تعالى أخبر عن نفسه بفوقية لا تحتمل التأويل في قوله : يخافون ربهم من فوقهم )لتقييدها ب(من) والإستواء فسره السلف بالعلو والإرتفاع ولم ينكر عليهم أحد من السلف هذا,واصحاب نطقوا به كما في قول زينب : زوجكن أهلوكن وزجني الله من فوق سبع سما وات, وغيره مما لا يحتمل إلا التنصيص ولا ينبغي دفعه بمقدمات عقلية ننشئها من تلقاء أنفسنا بل نقول : هذا حق ونثبته لله لكن على وجه يخالف صفت المخلوقات, لبرهان وصفه تعالى نفسه به وهو لا يتناقض تعالى وكذا رسوله والصحابة من الله ورسوله تلقوا, أما ابن عباس فهو أجل من أن ينسب العذاب إلى الملائكة دون قرينة بل القرينة تدل على أن المضاف إليه العذاب الله تعالى كما يدل عليه قوله تعالى :أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا أم امنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فير سل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثملا تجدوا لكم وكيلا) (2) أن هذه الآية فيها إضافة النكير والنذير إلى المخاطب - بكسر الكاف ولا يصح كونه ملكا, فالأصل أنه الله تعالى , لدليل أن الأصل بقاء ظاهر القرآن دون تأويل يخالفه ولأن الأصل أن الله هو مرسل العذاب لا الملك إلا لقرينة تصرف هذا الظاهر بما لا بقاء للإحتمال معه لأنه عارض بخلاف الأصل, ولايكفي رده بمثل المقدمات المنطقية لأنها مجرد عقيدة نشأ عليها الدافع له بها ومجرد تصور تصوره وإلزام يلزمه , ولا شك أن لازم الحق حق ولازم الباطل باطل ولا ريب أن القرآن غايته الإرشاد والإهداء لا العكس, ثم اعلم أنني لا أتهمك بخلاف هذا - وحاشاك- وإنما اقرر قاعدة عامة علي وعليك وعلى كل مسلم أن يتعامل فيها مع القرآن والسنة في كل أمر وخبر تلقيناه منهما
والله الهادي إلى سواء السبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإدارة العلمية
Admin


عدد المساهمات : 146
نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 06/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   الإثنين يناير 25 2010, 04:32

أهلا بأخينا و حيهلا
كلامك تضمن مسائل و نقاط عديدة يمكن إجمالها فيما يأتي:

اقتباس :
أما هذه المقدمة فهي (أولا) لم ينفها الكتاب والسنة ولم يثبتها
العبرة بالمعاني لا مجرد الألفاظ و الآية صريحة في ذلك في قوله تعالى "ليس كمثله شيء"، و هذا الإمام أحمد ينكر لفظ " الجسم "مع أنه لم يرد في الكتاب و السنة كلفظ .
فقد روى أبو الفضل التميمي "اعتقاد الإمام أحمد" عن الإمام قوله ‏‏: "وأنكر أحمد على من يقول بالجسم وقال: إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا ‏الاسم على ذي طولٍ وعرضٍ وسمكٍ وتركيبٍ وصورةٍ وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله، فلم يجز أن يسمى ‏جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل" أ هـ، ونقله أيضا الحافظ البيهقي عنه في "مناقب ‏أحمد" .

اقتباس :
لا يمكن أن يوهمها ظاهر الكتاب والسنة بحال لأنهما حق والحق لا يؤدي إلى باطل
الظاهر ظاهران:
ظاهر محله النص الشرعي : و هذا لا يوهم التشبيه قطعا و هو غير مراد عند المتكلمين
ظاهر محله ذهن الإنسان : و هو المراد في كلامهم إذ أن قراءة لفظ كاليد و الحقو و الاستواء و غيرها يتبادر إلى الذهن منها التجسيم لا محالة. و نفي هذا مكابرة

اقتباس :
الله تعالى أخبر عن نفسه بفوقية لا تحتمل التأويل في قوله : يخافون ربهم من فوقهم )لتقييدها ب(من)


سبحان الله كيف لا يحتمل التأويل و قد اختلفت فيه الفهوم ،فالفوقية يكون معناها أيضا فوقية القهر ، فلماذا حصرها على الفوقية الحسية، أليس هذا من قبيل تعتقد ثم تستدل
فتبقى الآية ظاهرا لا نصا ، و إلا فإن ثمة ظواهر أخرى نرجو من الأخ الكريم أن يبين لنا فيها رأيه و لماذا جعل جهة الفوقية بذات الخصوص نصا ؟:
قال تعالى "فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين"
و ظاهر الآية إثبات وجود ذات الله تعالى في وادي طوى عند الشجرة
و قول تعالى "ووجد الله عنه"
و قول صلى الله عليه و سلم :"إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه، أو إن ربه بينه و بين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته.."الحديث رواه البخاري
و عليه فليس الأخذ بظاهر نصوص الفوقية بأولى من الأخذ بظاهر النصوص الأخرى . و نرجو من الأخ أن يبين لنا مذهبه في هذا لننتقل إلى غيرها

_________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalikia.ahlamontada.net
التنبكتي



عدد المساهمات : 9
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   الثلاثاء يناير 26 2010, 18:29

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بادئ ذي بدء اعذروني في مشاركتي هاته بعد توجيهكم لي إلى عدمها
ثم اقول : أما كون الفوقية تاتي بمعنى فوقية القهر وفوقية الرتبة وفوقية الشرف وغيرها من المعاني فمما لا تنتطح فيه عنزان , لكن بشرط القرينة لأنها ليست هي الأصل , وأما حرف (من) فهو ظاهر في تقييد فوقية الذات لقوله تعالى : يخافون ربهم من فوقهم و(من) هنا متعلقة بالفعل يخافون) لأن التعلق أشباه الجمل يكون للأفعال ,.والخوف هنا من (الله تعالى) نفسه بما له من الصفات , الذاتية تبارك وتعالى , ولا أظن دارسا للغة العربية يمكنه أن ينكر دلالة (من) و(عن) على هذا النوع من التعيين والفرق بين ما قيد بها ومالم يقيد , أما قولكم بارك الله فيكم وجمعنا وإياكم على كل خير,(أليس هذا من قبيل تعتقد ثم تستدل) فجوابه : كلا, بل من قبيل الديانة لله بما ترجح لدي ومن قبيل إدراكي كون تقريرعلو الشرف ليس هو الأصل الذي يبدأ به وإنما يورد حيث اقتضاه المقام وعلمي بأن (استوى) المعداة ب(على ) لا تحتمل إلا العلو) وأن قوله تعالى (أأمنتم من في السماء) ومافي معناه مما في القرآن لا يحتمل وجها من الصرف عن الظاهر كما قال ابن رشد في قوله (وهي نصوص إن سلط عليها التأويل عاد الشرع كله مؤولا, ثم ما قرر ذلك المعنى من السنة كحديث (إن الله كتب في كتاب فهو عنده فوق عرشه) وقوله ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله) فلنتأمل قوله (فيسألهم الله ) بالفاء بعد قوله (ثم يعرج )ورفعه يوم عرفة إصبعه إلى السماء ثم ينكتها إلى الصحابة , كل هذا وغيره مما هو ما هو واضح وضوح الشمس مثل حديث المعراج وتردده بين موسى وربه وصعوده فوق سدرة المنتهى حتى كلمه ربه بلا ترجمان, جعلني أقول هذا لأن الدنيا لاتساوي جناح بعوضة والمسلم مطلوب والمطلوب يجتهد في التوديع , وأنتم الصوفية أعلم مني بهذا ولا شك فأنتم أطباء علل النفوس وأدوائهافمعذرة مني إليكم إن تقدمت بين يديكم خطلا مني , لذلك لا أرى تعارضا بين صريح علو الله الذي يليق بجلال الله وكبريائه لا بضعف المخلوق وفنائه من جهة وقوله تعالى (من الشجرة) وقوله في الحديث بينه وبين القبلة ) وقوله ( أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد) وقوله ) إن الذي
تدعونه إ
أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) من باب إرجاع المجمل إلى المفصل ) لأنها جميعها وردت في أحوال وقيود بخلاف نصوص علوه الذي نكتفي في إثباتنا له بقولنا

( (يليق بجلاله وعظمته وتعالى عن مشابهته خلقه فيه وفي السمع والبصر والكلام والإرادة والحياة وغيرها من جميع ما وصف هو نفسه او وصفه به أعلم الناس به صلى الله عليه وسلم, أما التأويل فهو أنواع وأنا أقول به حسب ما جاء في كتب الأصول( تأويل قريب) تاويل بعيد) تأويل لعب) وأرى أن الأصل الظاهر ولا يجوز الإنصراف عنه إلا لقرينة قوية بينة الإحتمال ثم مبينة الوجه الصارف لها عن الظاهر وبقية الإحتمالات, ثم مبينة الوجه الحامل على تعيين المعنى المؤول إليه , ولا يكفي عندي الجسم والجوهر والعرض والحوادث لأننا لانقول بها وإنما نتهيب ظاهر النص ونجمع بينه وبين التنزيه فنثبت لله الصفة على الوجه اللائق به سبحانه لا بخلقه فنسلم من سلبه إياها من جهة ومن تشبيهه من جهة أخرى كما فعل ذلك إخواننا الذين أثبتوا صفات سبع سموها صفات معنى وصفات سبع أخرى بينوا بها كيفية اتصاف الباري بها وسموها (صفات معنوية) مشتقة من تلك
تنبيه) الإمام أحمد أثبت الصفات لله تعالى على مايليق بجلال الله وعظمته وفوض الكيف كما في (الرد على الجهمية, وهو في ذلك كابن عيينة ومالك وابن راهويه فيما نقله عنهم الترمذي ذلك عنه في شرح حديث (الصدقة) في السنن) ورواه عنه اللالكائي بسند قوي من رواية الإمام البخاري عنه وعن غيره بلفظ(بأن الإيمان قول واعتقاد وبأن القرآن كلام الله , وبأن الله مستو على عرشه - عقيدة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي
وقال الإمام أبو نصر السجزي(أئمتنا كسفيان الثوري ومالك وحماد بن زيد وسفيان بن عيينة والفضيل بن عياض وابن المبارك وأحمد وإسحاق متفقون على أن الله سبحانه بذاته فوق العرش وعلمه بكل مكان وأنه ينزل إلى السماء الدنيا وأنه يغضب ويرضى ويتكلم بماشاءوفي فتح الباري (كتاب التوحيد - وكان عرشه على الماء)الرحمن على العرش استوى, بلاكيف والآثار فيه عن السلف كثيروهذه طريقة الشافعي وأحمد, وسلمه الحافظ , لذلك لا تؤاخذوني إذا قلت إن هذا النقل في توظيف ألفاظ الجسم ونحوه مناقض لكل ماكان عليه أحمد من التشدد في مثل هذه العبارات والتقيد بالعبارات الشرعية في هذا الباب البالغ الخطورة فلا أقل من التوقف لشذوذه والبقاء على الأصل , ثم إن هنالك أمرا آخر هو أن الجسم لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة نفيا ولا إثباتا لذلك لم يصدر إلا عن المعتزلة الذين أفرطوا في علم الكلام , ويكفي عنه قوله تعالى : ليس كمثله شئ وقوله (فلاتضربوا لله الأمثال ) وقوله (ولم يكن له كفوا أحد)
فائدة) كتاب الرد على الجهمية لأحمد ثابت إليه وممن نسبوا إليه(ابن النديم المتوفى 380 في كتابه الفهرست) وأبو يعلى الفراء المتوفى 526 في (طبقات الحنابلة) وابن الجوزي ) كما في سير أعلام النبلاء , والواصم لابن الوزير اليمني )وأبو بكر الخلال المتوفى 311 في كتابه(جامع علوم الإمام أحمد
وينظر للإستزادة في هذا مقدمة محققه / دغبش العجمي الكويتي فقد أسهب في تحقيق نسبته إليه
وأعتذر إليكم من الإطالة , وجزاكم الله خير الجزاء وأوفاه
أخوكم / التنبكتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإدارة العلمية
Admin


عدد المساهمات : 146
نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 06/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   الخميس يناير 28 2010, 14:54

أرجو بداية إبعاد مثل هذا
اقتباس :
فجوابه : كلا, بل من قبيل الديانة لله
لأن الكل يجعل ذلك نصب عينيه، وحيث أنني ذكرت لك بعاليه أنك تعتقد ثم تستدل كان من باب الرد بالمثل، و إلا فوسعي أيضا الإكثار من ذلك و هذا لا علاقة له بالتقرير العلمي
عود على بدء:
أقول رجاء أن تجبني إجابة محددة عن هذا السؤال دون حيدة : هل نصوص إثبات الفوقية الحسية قطعية؟ فإن كانت كذلك فما قولك فيمن خالف القطعي من النصوص ( ثبوتا و دلالة ) -و هم الجمهور سواء من المفسرين و اللغويين و علماء الكلام-؟
و إن كانت ظاهرا فلم لم تقل ببقية الظواهر الأخرى؟
فإن قلت إنها مجملة جميعها إذ لم يترجح فيها أحد الاحتمالات كا هو تعريف المجمل عند الأصوليين، قلنا هذه حقيقة التفويض فيفوض علم معناها إلى الله تعالى مع تنزيهه جل و عز عن النقائص لقوله تعالى "ليس كمثله شيء"، و إن قلت إن بعضها مجمل ينبغي رده إلى المبين - الذي هو الفوقية الحسية عندك - قلنا هذا مصادرة على المطلوب لأن ما أتيناك به من ظواهر تثبت وجود الله في جهات أخرى غير جهة الفوق بل الظواهر الواردة بأن الله في الأرض أكثر من الظواهر المثبتة أن الله في السماء فالأولى الترجيح بها لكثرتها.

_________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalikia.ahlamontada.net
ابن الخراط

avatar

عدد المساهمات : 23
نقاط : 40
تاريخ التسجيل : 21/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   السبت يناير 30 2010, 05:13


أخي التنبكتي :
أريد أسألك سؤالا وجاوبني جوابا محددا :

ما معنى قول فرعون { وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهرون } [ الأعراف : 127 ]

هل هو يقصد أنه فوقهم بالمكان والجهة أو القهر والغلبة ؟

فإن كان الأول فلماذا قلت به ؟ وإذا كان الثاني فلماذا قلت به ؟

ولاحظ استعمال القهر في هذه الآية , وفي آية ( وهو القاهر فوق عباده ) !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التنبكتي



عدد المساهمات : 9
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   السبت يناير 30 2010, 23:37

قوله تعالى ( فوقهم قاهرون ) حكاية عن فرعون) لا عن الله تعالى فتفطن إلى هذا , وفرعون بينه وبين من يحكمهم تقارب تعقل معه المقارنة والإخبار بفوقية القهر عليهم أما الله تعالى فلا يخاطب خلقه بفوقية قهرية عليهم ابتداء وإنما يقرر ذلك في مواضعه دون أن يطرده كقوله تعالى(أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار) لإبطال شركهم الذي هو بمنزلة قولهم بالتسوية بعد عملهم بها في محض حقه تعالى, هذا فيما كان مجردا من القرائن , لذلك نقول إن الأصل( في الفوقية والعلوالشمول لفوقية القهر والغلبة والذات) إلا لدليل يصار إليه, ولا دليل, أما قول المتكلمة بالجسم والجوهر فليس مساويا للقرآن حتى يخصص به بل إذا كانت السنة اختلف في نسخها للقرآن فمابالك بمنطق اليونان) ولاسيما إذا كانوا محجوجين بقولهم بصفات توافق في الأسماء صفات الله ولايرون في ذلك اقتضاء لما سموه التجسيم والتشبيه, فنحن بعبارة أوضح , لاتنصرف أذهاننا في السمع والبصر إلا إلى المقل والآذان ونحن وهم لانقول بهذا فهلا قالوا بذلك في سائر الصفات, ثم إن قوله تعالى( فوقهم قاهرون) مقيد فيه المبتدأ به الخبر قيد الحصر فليس مما نحن فيه في شئ لأن المقيد بقيد ما لايجرد عن قيده خصوصا إذا كان متصلا,أما قوله تعالى (وهو القاهر فوق عباده فأين دليل التخصيص والأصل فيه جميع أنواع الفوقية , والله في خطابه لنا لايقاس بفرعون فإن فرعون تعقل المقارنة بينه وبين رعيته والله لا يخاطبنا بمثل هذا ابتداء, ثم إن القاعدة تقول (الأصل في الخطاب التأسيس لا التأكيد فحمل الفوقية على خصوص فوقية القهر وتجريدها من بقية دلالاتها تحكم وقول بالتأكيد بغير دليل, خصوصا إذا كانت قد ثبتت في نوص أخرى قيدت فيها بشبه الجملة (من) مجردة من كل قرينة تصرفها عن الإطلاق ونصوص أخرى توضحها مثل عروج الملائكة وقوله تعالى(أأمنتم من في السماء) واقرأ تفسيرها عند الطبري) ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التنبكتي



عدد المساهمات : 9
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   الأحد يناير 31 2010, 00:49

قولك(ما حكم من خالف الخ( أنا يا أخي أفرق بين (العين والمعنى) ما في الحديث(لا تلعنوه فإنه يحب الله ورسوله) مع ثبوت لعن شارب الخمر عموما) وأنا لا أكفر من قال بالتأويل أخذا بشبهة اقتضاء التنزيه له) وهنا من حقي سؤالك أنا أيضا هل تقول بما نقله القرافي هنا(

(( الثَّالِثُ ) نَدَبَ الشَّرْعُ النِّكَاحَ لِحُصُولِ الذُّرِّيَّةِ مَعَ أَنَّ الْغَالِبَ عَلَى الْأَوْلَادِ الْجَهْلُ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَالْإِقْدَامُ عَلَى الْمَعَاصِي ، وَعَلَى رَأْيِ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ اللَّهَ تَعَالَى بِالْبُرْهَانِ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَلَمْ يُخَالِفْ فِي هَذَا إلَّا أَهْلُ الظَّاهِرِ كَمَا حَكَاهُ الْإِمَامُ فِي الشَّامِلِ وَالْإسْفَرايِينِيّ ، وَمُقْتَضَى هَذَا أَنْ يُنْهَى مِنْ الذُّرِّيَّةِ لِغَلَبَةِ الْفَسَادِ عَلَيْهِمْ فَأَلْغَى الشَّرْعُ حُكْمَ الْغَالِبِ ، وَاعْتَبَرَ حُكْمَ النَّادِرِ تَرْجِيحًا لِقَلِيلِ الْإِيمَانِ عَلَى كَثِيرِ الْكُفْرِ وَالْمَعَاصِي تَعْظِيمًا لِحَسَنَاتِ الْخَلْقِ عَلَى سَيِّئَاتِهِمْ رَحْمَةً بِهِمْ) الفروق ج7/ 481

فإن قلت: نعم فكيف تقول بالتفويض و نتيجته كفر عند

القرافي وجمهور المتكلمة كما أفاده نقله, وهو موافق لما ألزمهم به الحافظ ابن حجر في الفتح من تكفير العوام, أما قولك وهم الجمهور فجوابه : كلا, جمهور السلف عقيدتهم مبثوثة في كتب النقل بالرواية وفي اختياراتهم في التفسير كما في تفسير الطبري و ابن أبي حاتم والبغوي وابن أبي زمنين وغيرهم ممن لم يحكم مذهب المتكلمة

اما أهل اللغة فمنهم إذ أهل اللغة وأهل الفقه وأهل التفسير أيضا يجرون على عقيدتهم التي تبنوها قبل تصنيفهم لكتبهم فمن البدهي ان يقرروها فيها أما قبل أن تسود الفرق المتكلمة

فأين ذلك عند سيبويه وأبسي عمرو ابن العلاء والكسائي وأبي عبيدة وابن قتيبة وابن الأعرابي والأزهري صاحب الصحاح وغيرهم فأين هذه الجمهورية في تلك العصور؟

ثم إن العبرة بما شهد له الدليل

أما قولك : وإن كانت ظاهرة فلم لم تقل ببقية الظواهر؟

فالجواب, أن ظاهر الجملة ما دلت عليه بسياقها وتركيبها ولا تجزء فيقال جزؤها يدل على كذا والجزء الياقي على كذا , فإن هذا لم يقل به أحد

كما أن ظاهر المفرد ما دل عليه حسب المعنى الذي وضع للدلالة عليه مفردا , ثم يتغير المعنى بالتركيب ,

وبعبارة أوضح, إذا ورد القرب مقيدا بحال السجود, أو بحال الدعاء أو المعية بحال العلم وحال

النهي عن الحزن , وهلم جرا

ثم ورد ت الفوقية مطلقة والإستواء مطلقا ثم فسر من المعصوم بنصوص حديث المعراج ونصوص حديث تعاقب الملائكة وعروجها ثم بحديث ( كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش)

ثم جاء في التنزيل مطلقا في تركيب الجملة كما في (اامنتم من في السماء) وفسره ابن عباس

بقوله ) عذاب من في السماء 9 وهومفسر بقوله تعالى) أفامنتم ان يخسف بكم جانب البر إلى أنقال أم أمنتم ان يعيدكم فيه تارة أخرى )

أفيحمل المقيد على المطلق أم المطلق على المقيد؟ وإن وقع الإشكال في دلالته على المراد فهو مجمل وأي النصوص أحق بالرجوع إليها للتفصيل ؟ آ المطلقة من كل قيد

أم المقيدة بالأحوال؟

وبما أننا كلينا مالكيان دونك عن مالك قوله( الله في السماء وعلمه لايخلو منه مكان) رواه عبد الله بن أحمد في (السنة) ورواه أبو داود في مسائله)

ولم يجد المخالفون مطعنا فيه سوى عبد الله بن نافع الصائغ وقد قلد الكوثري ابن جماعة في هذا الطعن ولم يوفقا فانظر إلى ترجمته في ترتيب المدارك تقف على قدره في مذهب مالك

وحجيته في نقله عنه فمن البدهي حجيته في نقل معتقده أيضا

وفي المقابل أشاعوا رواية تأويل النزول عنه و ولم يوفقوا فإنها من رواية / حبيب بين أبي حبيب, واقرأ ترجمته في ترتيب المدارك تقف على سقوط روايته ووهائها هنالك

وهذا على سبيل التمثل المقتضب فقط

والله الهادي إلى سواء السبيل, وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه

أخوكم /التنبكتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإدارة العلمية
Admin


عدد المساهمات : 146
نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 06/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   السبت فبراير 06 2010, 03:07

عفوا فإنك تكثر من الكلام دون فائدة تذكر ، فلو حددت لي علاقة كلام القرافي بما نحن فيه.
اقتباس :
ثم ورد ت الفوقية مطلقة والإستواء مطلقا ثم فسر من المعصوم بنصوص حديث المعراج ونصوص حديث تعاقب الملائكة وعروجها ثم بحديث ( كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش)
فما دمت تقول بالجهة الحسية ، فأين يوجد هذا الكتاب بالنسبة لله تعالى؟
و ما رايك فيمن خالف القطعيات عندك كابن حجر في "الفتح" (6/158)حيث يقول ":"لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى و المستحيل كون ذلك من جهة الحس
و قول القاضي عياض كما في "المنهاج" للنووي(5/24):" لا خلاف بين المسلمين قاطبة فقيههم و محدثهم و متكلمهم و نظارهم أن الظواهر الواردة بذكر الله تعالى في السماء كقوله تعالى :"أأمنتم من في السماء" و نحوه ليست على ظاهرها بل متأولة عند جميعهم"
و قول الإمام مالك رضي الله عنه كما في "المنتقى في شرف المصطفى":" إنما خص يونس للتنبيه على التنزيه" أي في حديث :"لا تفضلوني على يونس بن متى" فكلاهما قريب منه تعالى سواء نبينا عليه الصلاة والسلام الذي عرج به إلى السماء أو يونس عليه السلام الذي كان في قاع البحر.
و أما ما ذكرته في حبيب فاعلم أنه كان كاتبا لمالك و مالك أعلم بأهل المدينة من غيره فلو كان فيه أدنى مطعن ما جعله يكون في هذه المرتبة منه. فتنبه.
و أراك تكثر من استدلالك بعروج الملائكة لإثبات الجهة الحسية ، و هناك نصوص أخرى كصعود الكلام الطيب و غيرها ، فأنقل لك كلاما للبيهقي كما في"الفتح"(13/416):" قال البيهقي: صعود الكلام الطيب و الصدقة الطيبة عبارة عن القبول. و عروج الملائكة صعود إلى منازلهم في السماء"

و قال أبو حيان في "البحر"(3/303):"الكلم ألأفاظ لا توصف بالصعود، لأن الصعود يكون من الأجرام ، و إنما ذلك كناية عن القبول ووصفه بالكمال"

_________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalikia.ahlamontada.net
التنبكتي



عدد المساهمات : 9
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   السبت فبراير 06 2010, 17:58

بسم الله الرحمن الرحيم



أخي الكريم

سرني امتثالكم للحديث(إن الله يحب الرفق في الأمر كله)

بارك الله فيكم

قول الله تعالى ( أأمنتم من في السماء) مؤول بماذا ؟ عند القاضي عياض أو الجمهور أمؤول بأن الله تعالى لا تحويه السماء

فإن كان ذلك فنعم؟ , وهذا تأويل بمعنى تفسير الآية بما دل عليه قوله تعالى: الرحمن على العرش استوى ) وفسره مجاهد بقوله(علا) كما في الجامع الصحيح للبخاري, وفسره أبو العالية بقوله( ارتفع) وبآيات أخرى دلت على فوقيته المطلقة التي

لايجوز تقييدها بمقدمات علم الكلام بل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

وأحاديث نبوية راسخة الثبوت مثل الحديث الذي أشرت إليه( فهو عنده فوق العرش) ثم قلت لي: أين يقع منه ؟

وهذا سؤال لا ينبغي أن يوجه إلي لأني لست أنا القائل والمنشئ له بل أثبته كما أثبته الله ورسوله وليس لي إلا نقله

ويدل على هذا إيراد القاضي عياض قول مالك رحمهما الله

(قال زهير وقد كان دخل على مالك من سأله عن نحو هذا فأمر به فأخرج وكأنه لمخزياً قال غير واحد سمعت مالكاً يقول الإيمان قول وعمل وينقص وبعضه أفضل من بعض.

قال والله في السماء وعمله في كل مكان.)ترتيب المدارك ج1/52

وإقراره

وبضم كلام العلماء بعضه إلى بعض يعرف ويدرك مرادهم به

ثم أوردت تأويلا للحافظ ابن حجر رحمه الله,

فالجواب أن الحافظ في الفتح تنوع مسلكه بين التأويل والإثبات هنالك وإذا كنت ملتزما بمنهجه رحمه الله فإنه أثبت الصوت لله تعالى

والإستدلال بالآحاد تبعا للبخاري ونقل إثبات الصفات والنهي عن تأويلها في مواطن عدة عن عدد من أعيان السلف وغيرهم منها مانقله عن السهروردي والطيبي

في تفسير قوله تعالى(ولتصنع على عيني) وأقره

وكذلك أقر رد الإمام ابن خزيمة على من قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تبسم لما قال اليهودي : إنا نرى أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع , الحديث , تعجبا من ضلال اليهودي , ولم يتبسم إقرارا له , ومؤدى قول ابن خزيمة

أن هذا لايقوله مؤمن برسالته صلى الله عليه وسلم وغيرته على محارم الله إذ كيف يكتفي بالتبسم المجرد عن إنكار هذا المنكر العظيم,

ثم أوردت تأويلا لأبي حيان , وأنا لم أقل إن المفسرين لا يصرفون الصفات عن الظاهر من غير دليل حتى لوكانوا أشاعرة أقحاحا

فأبو حيان من أبرز الأشاعرة المتأخرين الذين بالغوا في حمل القرآن على ما استقر عليه مذهبهم في علم الكلام

أما تأويله لقوله تعالى( والعمل الصالح يرفعه) فابن مسعود أعلم منه بالتفسير - على بالغ توقيرنا لأبي حيان ولجميع علماء ملتنا –

في قوله: من قال( سبحان الله والحمد لله والله أكبر تلقاهن ملك فعرج بهن إلى الله عزوجل فلا يمر بملأ من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يحيى بهن وجه الرحمن, ثم تلا قوله تعالى : والعمل الصالح يرفعه)

رواه الطبري والحاكم وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي

وصححه الذهبي في (العلو)

وهذا التأويل من الإمام أبي حيان مبني على عقيدة نفي علو الله المطلق عنده , وهو ثابت كتابا وسنة وآثارا على مايليق به تعالى

كسائر ما وصف به نفسه سواء بسواء

ولا يعكر عليه إنكار أحد له مهماكان , وإلا فكان يسعه أن يفسرالآية بما فسرها به ابن مسعود , وهو الموافق للدليل , والله تعالى : يجعل البقرة وآل عمران غمامتين أو غيايتين من طير صواف , فهل لأحد أن ينفي هذا؟ ويجعل العمل الصالح رجلا حسن المنظر يؤنس صاحبه في قبره, فهل لأحد أن ينفي هذا بناء على عقيدة له تخالف ذلك؟ أو يسلم لله ورسوله ويطرح ما اعتقده

وقد ثبت ذلك واضحا في الحديث( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصرثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون ) وفي حديث أبي سعيد في سنن الترمذي,

على أي شئ تركتم عبادي فيقولون تركناهم يحمدونك ويمجدونك

إلى قوله (هم القوم لايشقى لهم جليس)

(وذلك بعد صعودهم) والحديث في سنن الترمذي بطوله وقال: عنه حديث حسن صحيح) بل هو في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة) فليت الإمام المفسر أبا حيان رحمه الله وعفى عنه لم يحكم على الآية بمذهبه الكلامي ورجع إلى بقية الآيات وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أو آثار السلف الثابتة عنهم

حتى لا يلجأ إلى عقله في مقابل النص - وهو ماوقع منه ههنا-

أما حبيب بن أبي حبيب

فاقرأ أقوال كبار النقاد فيه وفي مقدمتهم يحيى بن معين وهي ملخصة لدى القاضي عياض , ولم يعترض على قول منها

ومالك رحمه الله لم يوثقه بل كل ما في الأمر أنه كان كاتبا لديه

والتحقيق أنه حتى لو وثقه توثيقا مبهما

يقدم عليه ذلك الجرح المفسر الذي أقره القاضي عياض في (ترتيب المدارك) من أولئك الجهابذة في العلل والجرح والتعديل

كما قبل منهم في ( عبد الكريم بن أبي المخارق ) بالإتفاق وقد روى عنه مالك رحمه الله , ثم إن ذلك التأويل المزعوم عن مالك

فيه علل أخرى مثل( جامع بن سوادة) وجهالة راو فيه

و مخالفته لإقرار مالك له في موطئه الذي هو ليس مجرد كتاب رواية دون دراية لما ضمنه مالك من فقهه

وتعليق عليه فيما هو دون ما قد يوهم باطلا في حق الله تعالى فضلا عن هذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التنبكتي



عدد المساهمات : 9
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   الأحد فبراير 07 2010, 20:25

استدراك

[ أخي الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا التأويل أستبعده عن مالك رحمه الله

فلابد من إثباته عنه ولايكفي فيه النقل المجرد

على كونه لايتضمن المعنى الذي أراده من نسب إلى مالك هذا التأويل المتكلف , ولايطابق المقام إيراده
ولفظ الحديث : ([لاينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى)
وفي رواية (من قال إني خير من يونس بن متى فقد كذب)والحديث تناوله أمثال ابن عبد البر في التمهيد والإستذكار وابن حجر والنووي والبغوي في شرح السنة – وأشار إلى الخلاف في المراد
هل هو الرسول صلى الله عليه وسلم أو المتكلم ؟
وكذا شرحه الحافظ العيني الحنفي وقبلهم الخطابي ومن المالكية غير ابن عبد البر الذين لهم شروح على أمهات السنة الباجي وابن العربي في شرحيه الطويل والمختصر على الموطإ
وابن بطال على البخاري والقرطبي والقاضي عياض على (مسلم)
ولم يذكروه عن مالك ولا أشاروا إليه , ومن المتأخرين الزرقاني وابن عبد الباقي ثم طبقة الزرهوني
ومحمد الطاهر بن عاشور
مع أن أغلبهم أشاعرةفي الأصول مالكية في الفروع وغيرهم ومع هذا لم يوردوا هذه المقالة عن مالك للتشبث بها ,ثم إن الحديث لايحتمل إلا قرب المرتبة ومن زج به في نفي علو الله فقد
تكلف مالاد لة له من قريب ولا من بعيد بوجه من الوجوه
في كل ألفاظه
وقد تعددت توجيهاته فقيل: إنه قاله على سبيل التواضع صلى الله عليه وسلم
ورده المباركفوري بأن في قوله صلى الله عليه وسلم: فقد كذب
مايدفع ذلك
وأولى توجيهاته توجيه من وجهه بأنه صلى الله عليه وسلم قاله قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم ( على الإطلاق)
وقيل في توجيهه :إن يونس لما امتحن وأدب من ربه في بطن الحوت خشي صلى الله عليه وسلم على أمته بذلك أن تقول فيه مالا يليق
أما العلو فأين ذكره؟ وهو ثابت بدلالة المطابقة في حديث المعراج وغيره
ويدل على المعنى الأخير حديث لطم المسلم لليهودي ونصه(حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "بينما زفر يعرض سلعته أعطي بها شيئا كرهه فقال لا والذي اصطفى موسى على البشر فسمعه رجل من الأنصار فقام فلطم وجهه وقال تقول والذي اصطفى موسى على البشر والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا فذهب إليه فقال أبا القاسم إن لي ذمة وعهدا فما بال فلان لطم وجهي فقال لم لطمت وجهه فذكره فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رؤى في وجهه ثم قال لا تفضلوا بين
أنبياء الله فإنه ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلي".
"ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى".
صحيح البخاري مع الفتح 6/ 450
فانظر إلى السياق و المناسبة ثم تأمل مرارا وتكرارا هل تطرق فيها الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الصحابة للتفضيل بناء على المطابقة بين قاع الماء وعروجه صلى الله عليه وسلم ؟
وسبب النص عندنا يدخل في صورة تفسيره وحكمه ولا يخصصه
قال في مراقي السعود( واجزم بإدخال ذوات السبب * وارو عن الإمام ظنا تصب )
بل هذا التأويل إلى تأويل الباطنية أقرب منه إلى أي تأويل عند عموم أهل السنة من حنفية وشافعية وحنابلة ومالكية , وهو من قبيل
التأويل ( اللعب) وعدم المطابقة تنافي بلاغة الكلام , قال في الجوهر
(وجعلوا بلاغة الكلام * طباقه لمقتضى المقام)
وزبدة المخيض في هذا أنه إن حمل على نفي التفاضل في المرتبة فهو باطل لقوله صلى الله عليه وسلم فقد كذب , لذلك تعددت توجيهاته من الشراح دون ذكر لهذا التوجيه الباطني
وإن حمل على نفي التفاضل بسبب المعراج والتكليم الإلهي لخاتم أنبيائه من غير واسطة فهو باطل إذ لاذكر له هنا بل الذكر للتفضيل بين الأنبياء مطلقا ثم خصص نفسه ويونس كما في حديث لطم المسلم لليهودي
وهل قال صلى الله عليه وسلم - وهو في صدد قصة المعراج إلى سماعه صريف الأقلام إلى تكليم الله له فوق السبع الطباق , هل قال: فلا تفضلوني على يونس بن متى ؟ بفاء التعقيب والترتيب والتعليل
ليكون له نوع مطابقة ومناسبة ههنا
وموجز القول أن مالكا أعلم بالعربية من أن يقول هذا سواء أريد به قرب المرتبة أم قرب الذات , ومن تدبرألفاظ الحديث وشروحه
أدرك هذا بوضوح – حمدا لله – والله ولي التوفيق وهو الهادي إلى سواء السبيل
ولاتنس قول مالك( الله في السماء وعلمه لايخلو منه مكان)
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإدارة العلمية
Admin


عدد المساهمات : 146
نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 06/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي   الإثنين فبراير 08 2010, 02:39

اقتباس :
قول الله تعالى ( أأمنتم من في السماء) مؤول بماذا ؟ عند القاضي عياض أو الجمهور أمؤول بأن الله تعالى لا تحويه السماء

فإن كان ذلك فنعم؟
إذن أنت تقول بالتأويل. ثم أين يوجد في كلام الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تحويه السماء" أليس هذا من الكلام المبتدع؟
فإن قلت
اقتباس :
هذا تأويل بمعنى تفسير
قلنا: صرفك ل "في" عن غير ظاهرها هو تأويل شئت أم أبيت و إلا كان علينا اطراد هذا كلما وردت "في" في كلام الله تعالى و هذا باطل ، و أما ما يستدل به من نصوص في ذلك فلوجود القرينة كقوله تعالى :" فامشوا في مناكبها" فالمشي قرينة صرفت "في" إلى "على" وكذا قوله تعالى حكاية عن فرعون:"لأصلبنكم في جذوع النخل" فلا يكون الصلب إلا على النخل و هذا قرينة.
وهنا ما هي القرينة التي جعلتك تصرف "في"عن ظاهرها و هي تفيد الظرفية؟

اقتباس :
وفسره مجاهد بقوله(علا) كما في الجامع الصحيح للبخاري, وفسره أبو العالية بقوله( ارتفع) وبآيات أخرى دلت على فوقيته المطلقة
لا إشكال هنا و إنما الإشكال في من فسر "استوى" ب"استقر"، فماذا تقول فيه؟
و قول القائل أيضا:"بل عطلوا منه السماوات العلى*** و العرش أخلوه من الرحمن"؟
ألا يفيد هذا أن الله -تعالى عما يقوله الجهال- متمكن مستقر على العرش؟؟

اقتباس :
يجوز تقييدها بمقدمات علم الكلام بل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
علم الكلام أخي مستبط من كتاب الله وسنة رسوله، فالعلماء قاموا بصياغة الأدلة النقلية صياغة معتمدين في ذلك على اصطلاحات القوم،
ثم هاهو الإمام أحمد يستعمل تلك الاصطلاحات:
قال:"و الله تعالى لم يلحقه تغير و لا تبديل و لا تلحقه الحدود قبل خلق العرش و لا بعد العرش""اعتقاد الإمام أحمد ص:41
و قال :"من قال أنه بذاته في كل مكان أو في مكان فكافر لأنه يلزم منه قد المكان""نهاية المبتدئين"ص:31
و قال :" إن لله تعالى يدين و هما صفة له ليستا بجارحتين،و ليستا بمركبتين و لا جسم و لا من نس الأجسام ، و لا من جنس التركيب و الأبعاض وو الجوارح و لا يقاس على ذلك""اعتقاد الإمام أحمد"ص:33
و هذا ابن تيمية يقول عن هذا العلم:"إن الكلام المذموم الذي ذمه السلف هو الكلام الباطل المخالف لصحيح المنقول و صريح المعقول"(12/212)

أ
اقتباس :
حاديث نبوية راسخة الثبوت مثل الحديث الذي أشرت إليه( فهو عنده فوق العرش) ثم قلت لي: أين يقع منه ؟

وهذا سؤال لا ينبغي أن يوجه إلي لأني لست أنا القائل والمنشئ له بل أثبته كما أثبته الله ورسوله وليس لي إلا نقله
الإشكال ليس في الثبوت و إنما في الظاهر الذي جاءت به، فالحديث قد فهمه العلماء و قد شهد لهم الخالف قبل الموالف بالعلم أما أنك ألا تتفق معهم فهذا شأنك ، يقول ابن حجر في هذا الحديث "الفتح"13/526:" والغرض الإشارة إلى أن اللوح المحفوظ فوق العرش" فإن غرتك كلمة "عند" فما قولك فيقوله تعالى "فوجد الله عنده" و قوله :"أنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي"
لذلك يقول ابن حجر في "الفتح" 1/508:"و فيه الرد على من زعم أنه على العرش بذاته"
أما التمسك بظواهر النصوص فهو علامة الحشو و العياذ بالله يقول الإمام الزبيدي في "الإتحاف"(2/92): " الحشوي بفتح الحاء و الشين من تتبع ظواهر الأحاديث"
و الأئمة على نفي الجهة و المكان لله تعالى و إنا شذت شرذمة من الكرامية ، لذلك يقول البيهقي"الأسماء و الصفات"400:"استدل بعض أصحابنا في نفي المكان عن الله بقول النبي صلى الله عليه و سلم:"اللهم أنت الأول..."الحديث، وإذا لم يكن فوقه شيئن ولا دونه شيء ل يكن في مكان"اهـ
و ها هو الطحاوي يقول في "عقيدته المجمع عليها:"لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات" والفوق جهة فتتنبه.


اقتباس :
الجواب أن الحافظ في الفتح تنوع مسلكه بين التأويل والإثبات هنالك وإذا كنت ملتزما بمنهجه رحمه الله فإنه أثبت الصوت لله تعالى
اسمح لي أن أقول لك إنك تهرف بما لا تعرف، فإن التأويل فرع عن الإثبات هذا أولا ثم إن مذهب السادة الأشاعرة أن لهم مسلكين بخصوص الإضافات لله تعالى الموهمة للتشبيه فإما أن تعتبر صفات فيفوض علمها لله تعالى و عليه أدلة ليس هذا مجال الخوض فيها، و إما أن تعتبر إضافات فتؤول وهذا ألجأهم إليه انتشار شبهة التشبيه و إلا فإن التفويض هو الأصل.
فيكون ابن حجر رحمه الله تعالى أشعري قح. و أما إثباته للصوت-إن صح- فهل قال : أن كلام الله لا يكونن إلا بصوت و حرف؟ فحرر المسألة نسهب فيها ، وأما الحكم قبل التصور ففيه ما فيه.

اقتباس :
وكذلك أقر رد الإمام ابن خزيمة على من قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تبسم لما قال اليهودي : إنا نرى أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع , الحديث , تعجبا من ضلال اليهودي , ولم يتبسم إقرارا له , ومؤدى قول ابن خزيمة
أن هذا لايقوله مؤمن برسالته صلى الله عليه وسلم وغيرته على محارم الله إذ كيف يكتفي بالتبسم المجرد عن إنكار هذا المنكر العظيم,
ابن حجر أورد كلاما طويلا للأئمة و قد قال بعد قول القرطبي:"و لو سلمنا ان النبي صلى الله عليه وسلم صرح بتصديقه لم يكن ذلك تصديقا له في المعنى بل في اللفظ الذي نقله من كتابه عن نبيه، و نقطع بأن ظاهره غير مراد" قال معقبا:"و هذا الذي نحا إليه أخيرا أولى مما ابتدأ به" فيكون بهذا مفوضا
يتبع..[url][/url]

_________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalikia.ahlamontada.net
 
حوار الإدارة العلمية مع الأخ التنبكتي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السادة المالكية :: ركن التأصيل العلمي :: قسم الحوارات الإسلامية-
انتقل الى: