منتدى السادة المالكية

يعنى بتأصيل الطلبة عقيدة و شريعة و سلوكا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المدرسة الفقهية المالكية في ليبيا خلال القرون الستة الأولي للهجرة د . حمزة أبوفارس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم المذهب



عدد المساهمات : 45
نقاط : 110
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: المدرسة الفقهية المالكية في ليبيا خلال القرون الستة الأولي للهجرة د . حمزة أبوفارس   السبت ديسمبر 19 2009, 04:36

"كان بإفريقية رجال عدول, بعضهم بالقيروان وتونس وطرابلس"
"رأيت بطرابلس رجالا ما الفضيل بن عياض أفضل منهم"
الإمام سحنون


المذاهب الفقهية في ليبيا قبل دخول المذهب المالكي إليها :

لا نريد أن نتطرق إلي تفاصيل نشأة المذاهب الفقهية وتوزيعها الجغرافي , ولا إلي أصولها وقواعدها , فقد كتب في هذا الموضوع الكثير . ولكني سأذكر ما لابد منه لترتبط الصورة , أو علي الأقل لنحاول ربطها:

تفرق كثير من الصحابة , بعد موته , صلي الله عليه وسلم , في الأمصار . واشتهر منهم جماعة بالفقه والفتوي , إلي جانب رواية حديث رسول الله , صلي الله عليه وسلم, وسمع من هؤلاء جماعات من التابعين, كل بمنطقته. ونبغ بالعراق أبوحنيفة, رحمه الله , الذي انتقل إليه علم الصحابي الجليل ابن مسعود وغيره عن طريق كبار التابعين.


وأصبح لهذا الإمام تلاميذه, ونضج مذهب أهل الرأي علي يديه وأصبح مذهبه يعرف بمذهب العراقيين والكوفيين ومذهب أهل الرأي.


انتشر تلاميذه هنا وهناك يبثون علم إمامهم . ودخل مذهب الكوفيين إلي إفريقية , و غلب عليها. قال القاضي عياض : وأما إفريقية وما وراءها من المغرب , فقد كان الغالب عليها في القديم, مذهب الكوفيين .

دخول المذهب المالكي ليبيا :


تلقي الإمام مالك , رضي الله عنه, الحديث والفقه في مدينة رسول الله , صلي الله عليه وسلم , ومن أشهر شيوخه في الحديث محمد بن مسلم بن شهاب الزهري , ومن أشهر شيوخه في الفقه ابن هرمز وربيعة. وانتقل إليه فقه الفقهاء السبعة. وجلس الإمام للتدريس , وكان يؤخذ عنه الحديث كما يؤخذ الفقه, وطبقت شهرته الأفاق, وجاءه الناس من كل مكان.


وممن رحل إليه من هذه البلاد ثلاثة. ترجم لأحدهما بما ينير ولو جزاءا من حياته. أما الأخران فقد درس تاريخهما , ولم يذكرا إلا بأسطر لا تشفي الغليل.


وهؤلاء هم :
1) )علي بن زياد العبسي الطرابلسي:


ولد بطرابلس . ثم سافر إلي تونس. ومنها إلي الحجاز, حيث سمع من الإمام مالك الموطأ, وأخذ عنه أقواله , بل وناقشه أصوله. رجع ابن زياد إلي القيروان , وجلس للتدريس هناك. وكثر تلاميذه. واشتهر أمره. وكاد أن يمتحن بالقضاء, ولكنه امتنع, وسافر علي إثر ذلك إلي تونس. واجتمع عليه الناس. وكان ملاذهم, بل كانت الأسئلة تأتيه من القيروان. واشتهر من تلاميذه ثلة منهم: سحنون بن سعيد التنوخي, والبهلول بن راشد, وأسد بن الفرات. ولا أريد هنا أن أترجم لهذا العالم الجليل, فذلك يلزمه كتاب مستقل, ولكني أريد أن أنبه إلي أنه أول من أدخل الموطأ إلي إفريقية, وهو أوا من فسر للمغاربة قول مالك, ولم يكونوا يعرفونه, وهو معلم سحنون الفقة. توفي علي بن زياد سنة 183 هـ.

2) ) أبو سلمان محمد بن معاوية الحضرمي الطرابلسي:


من أصحاب مالك. سمع منه أبي معمر والليث بن سعد. مشهور ثقة. سمع من مالك الموطأ. قال محمد بن معاوية: كان بقي علي شيئ من الموطأ من كتاب الصلاة, فأتيت إلي مالك وقد دخل الناس , فقال: من يقرأ لك؟ قلت : حبيب. وكنت قاطعته بخمسة دراهم, ويقرأمن الكتاب خمسا وعشرين ورقة, فقرأ لي حبيب في مجلس واحد. قال لي حبيب : لم تفتني اهمك يا مغربي.

قال المالكي: وفي روايته للموطأ جامع الجامع, وليس ذلك عنده غيره.


3) ) محمد بن ربيعة الحضرمي الطرابلسي:


روي عن مالك , وأبي معمر, وابن أبي حازم, وإبراهيم بن يحي, وابن لهيعة. قال أبو علي بن البصري : محمد بن معاوية أعلم من محمد بن ربيعة الحضرمي.

وهذان الأخيران لا نعرف عنهما إلا تلك الكلمات اليسيرة التي قالها أبو العرب والمالكي , وكررها عياض في مداركه. وليس فيها هل رجعا إلي طرابلس بعد ذلك أولا؟


مصادر الفقه المالكي


أ?- مصادر رئيسية, وتشمل الموطأ والمدونة.


الموطأ: عرفنا فيما سبق كيف أن الليبين كانوا من السابقين في الرحيل إلي الإمام مالك لسماع موطئه وأقواله, وأن علي بن زياد هو الذي أدخل الموطأ إلي إفريقية. وهنا نضيف شيئا ليس عندنا عليه دليل, وهو أنه لا يبعد أن يكون ابن زياد قد توقف في مسقط رأسه طرابلس, أثناء رجوعه من المشرق إلي تونس, فأسمع أبناءها روايته للموطأ, كما حدث لسحنون كما سنعرف فيما بعد.

وكذلك أوردنا ترجمة لمحمد بن معاوية الحضرمي الذي روى الموطأ عن مؤلفه والذي كانت في روايته زيادات لم تكن في غيرها. وربما يكون ابن معاوية قد عاد بعد ذلك إلي طرابلس لإسماع الموطأ, غير أن كتب التراجم سكتت عن ذلك لما ذكرناه آنفا.


روياته:
وهكذا دخلت روايتان من روايات الموطأ, على الافتراض, للبلاد الليبية. وربما دخلت رواية يحي بن يحي الليثي الأندلسي إلي المنطقة أثناء مرور يحي من المشرق إلي بلاد وبالعكس; إذ كانت له أكثر من رحلة إلي المشرق.

شروحه:
أما الذي لا شك فيه هو أن الموطأ كان يروى ويسمع ويشرح. وممن شرحه ممن ينتسب إلي البلاد الليبية:


1) ) محمد بن عبدالله بن عبدالرحيم البرقي. كان من أصحاب الحديث والفقه روى عن عبدالله بن عبدالحكم وأشهب وابن بكير وغيرهم. ألف كتابين يخصان الموطأ : أحدهما في رجاله, والآخر في شرح غريبة. ولا نعلم لهما وجودا. توفي البرقي سنة 249 هـ.


2) ) أحمد بن نصر الداوودي الطرابلسي. دفين تلمسان. كان فقيها فاضلا. أخذ عنه البوني. ألف في شرح الموطأ كتابا سماه (( النامي)), كما أنه ألف كتابا في الفقه سماه (( الواعي)). وله غير ذلك من التأليف. توفي سنة 402 هـ.


وقد وصل إلينا كتابه النامي, فقد احتفظت به خزانة القرويين بفاس بنسخة منه مبتورة الأول والآخر تحمل رقم 175. وهي جزء واحد بخط أندلسي. وهي نسخة متلاشية في أغلبها, ورقاتها 123. ولا نعلم لهذا الكتاب أية نسخة أخرى. وكتاب النامي كتاب مفيد أقواله معتمدة في أغلبها. استفاد منه الزرقاني في شرحه للموطأ كثيرا. وقد أملي الداوودي كتابه هذا في طرابلس, ثم انتقل بعد ذلك إلي تلمسان حيث توفي هناك. وهذا يرجح انتشار نسخه في المكان الذي أملاه فيه آنذاك.


المدونة: المصدر الثاني من مصادر الفقه المالكي في البلاد الليبية مدونة الإمام سحنون بن سعيد التنوخي القيرواني. سمع عددا من تلاميذ الإمام مالك كعلي بن زياد, وأسد بن فرات, وابن القاسم, وأشهب, وابن ذهب. توفي سنة 240 هـ.


أصل المدونة, من أسد بن الفرات, ثم صححها علي ابن القاسم في مصر, ثم رجع إلي القيروان فرتبها وهذبها وذيل أبوابها بالحديث والآثار إلا بعض الأبواب بقيت علي حالها; إذ شغل بالقضاء آخر حياته. وكانت أسدية ابن الفرات تسمع في نفس الوقت الذي تسمع فيه المدونة ثم لم تلبث أن نسيت فلا ذكر لها. وقد اختصر الأسدية البرقي وغيره. ثم لم تلبث تلك الاختصارات أن تلاشت.


بعد أن سمع الإمام سحنون المدونة ( التي كانت آنذاك تسمي الأسدية والمختلطة) من ابن القاسم نفسه, وراجعها معه وسأله عن كثير من الاشكالات سؤال تمحيص وفهم. بعد هذا كله رجع سحنون إلي وطنه. وفي أثناء رجوعه توقف في أجدابية ليسمع أهل العلم بها ما جاء به من علم في رحلته المشرقية وما أخذه عن مشائخه في البلاد التونسية. وقد صرح الإمام سحنون بتاريخ إسماعه أهل أجدابية حيث قال : ( سمع مني العلم سنة وإحدي وتسعين ومائة أهل أجدابية).


وهكذا يكون الليبيون أسبق من غيرهم, بحكم موقعهم, في السماع من سحنون مدونته قبل ترتيبها وتهذيبها.


وقد ذكر صاحب الديباج أن عبد الله بم محمد بن خالد بن مرتنيل سمع من سحنون الأسدية قبل تدوينها. ثم يترك الإمام سحنون أجدابية ليذهب إلي طرابلس فيتخذها مقاما له, كما يقول الدكتور أحمد مختار عمر. ولعله أخذ ذلك من قول سحنون : كان بإفريقية رجال عدول, بعضهم بالقيروان وتونس وطرابلس ..... وقوله لما رجع إلي القيروان وسئل عن الصاحين : رأيت بطرابلس رجالا ما الفضيل بن عياض أفضل منهم. ويجدر بنا هنا أن نذكر عبدالجبار بن خالد السرتي الذي ذهب إلي سحنون ولازمه طويلا وسمع عليه بمنزله بالساحل.


ومما يدل علي أن أقوال مالك كانت منتشرة ومعروفة في طرابلس في وقت سحنون, قوله لسليمان بن سالم لما أراد الخروج إلي الحج : إنك تقدم طرابلس, وقد كان فيها رجال, ثم تقدم إلي مصر وبها الرواة, ثم تقدم المدينة, وهي عش مالك, ثم تقدم مكة فاجتهد مجهودك, فإن قدمت علي بلفظة خرجت من دماغ مالك ليس عند شيخك أصلها, فاعلم أن شيخك كان مفرطا.


ونتوقف قليلا عند قول سحنون : ( فيها رجال) عند ذكره طرابلس , هذه الكلمة لها معناها. فقد فرق بين من في طرابلس وبين من في مصر, فوصف الأخيرين بأنهم رواة, وهذا يعني النقل لا غير. أما كلمة رجال فأحسب أنه يريد وصفين النقل والاجتهاد. وكلام سحنون يؤيد ما قلناه آنفا عن الدكتور أحمد مختار عمر بأنه أقام في طرابلس مدة في طريقه إلي القيروان; لأن هذا الوصف لا يصدر إلا ممن اختلط بهم وسبر غورهم .


ومما يؤيد ما ذكرناه أن ابن حارث ذكر أن محمد بن عيسى بن رفاعة, من أهل رية سمع المدونة في طرابلس سنة 290 هـ علي ابراهيم بن داوود بن رقيق عن سحنون.


ب) مصادر ثانوية: وإلى جانب الموطأ والمدونة كانت الدراسة منصبة في البلاد الليبية علي كتب أخرى أهمها:


1) ) مختصر ابن عبد الحكيم . فقد ورد أن البرقي المذكور سابقا شرح مختصر ابن عبد الحكيم الصغير, والغالب أن من يشرح كتابا يكون قد تصدى لإقرائه.


2)) المعالم الفقهية تأليف علي بن محمد بن زكريا بن الخصيب الأطرابلسي, المعروف بابن زكرون. كان فقيها, محدثا, زاهدا, عالما. توفي سنة 370 هـ. وقد اشتهر هذا الكتاب, واستمر الطلبة يتدارسونه مع الشيوخ زمنا طويلا, فقد أورد لنا التجاني في رحلته نصا يفيد بأن الكتاب محل إقبال الطلبة في طرابلس أواخر القرن السابع ولا نعلم له الآن وجودا.


3) ) الكافي في الفرائض, لأبي الحسن علي بن المنمر, الفقيه المالكي, قامع البدع وناصر السنن. المتوفي سنة 432 هـ. وقد حصلت لهذا الكتاب شهرة عظيمة. وقد أفادنا التجاني أيضا أن الكتاب كان متداولا في الدرس في أواخر القرن السابع. ومن حسن الحظ أن بعض المكتبات احتفظت بنسخة منه ينقصها قليل من أولها .



ورغم أن كتاب الكافي له أهمية كبرى في موضوعه, إذ أنه يعتبر من الكتب الأصول في بابه, فهو يعتمد الأمهات في الفقه المالكي, علي الرغم من ذلك فإننا لا نعلم سر ندرة نسخه.


4) ) ولا نشك في أن تهذيب البراذعي للمدونة وتأليف أبي محمد بن أبي زيد القيرواني كالرسالة والنوادر, كانت متداوله بين الطلبة في الفترة التي نتحدث عنها; إذ قد سافر بعض علماء طرابلس ( ابن المنمر مثلا) إلى القيروان حيث سمع من الفقيه الإمام أبي زيد. لكن كتب كتب التراجم كانت شحيحة فلم تسعفنا بأسماء تلك الكتب, بل شحت بأسماء العلماء أنفسهم.

تذليل بقائمة الفقهاء المالكية في ليبيا منذ نشأة المذهب المالكي إلي أواخر القرن السادس الهجري
وقبل أن أسرد هذه الأسماء أود أن أقدم ثلاث ملاحظات بين يديها:

الملاحظة الأولى: أن عنولن البحث لا يستلزم ذكرهم, لكن رأيت من المفيد أن أذكرهم, لأن كثيرا من القراء لا يعرفون شيئا عنهم, مع التزام الاختصار الشديد واعطاء المصادر لمزيد من التفصيل لمن أراده.

الملاحظة الثانية: سأحاول ذكر من اشتهر بالفقه منهم, لا بغيره من العلوم.

الملاحظة الثالثة: اقصد بالليبي من ولد أو استقر طويلا أو توفي في هذا البلد ولم ألتزم ما رآه البعض من ان النسبة إنما تكون لمن يدفن في بلد ما. ولست بداحض رأي من رأى ذلك, ولكني أردت أن أبين اصطلاحي الذي اعتمدته هنا, ولا مشاحة – كما يقولون – في الاصطلاح.

1- علي بن زياد العبسي الطرابلسي.
2- سعيد بن عباد السرتي, أبو عثمان . يعرف بمزغلة. أصله من سرت , وسكن القيروان . من أكابر أصحاب سحنون. توفي سنة 251 هـ.
3- محمد بن عبدالله بن عبد الرحيم البرقي.
4- أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالرحمن البرقي. كان صاحب حلقة أصبغ. روي عن ابن وهب وشهيب. توفي سنة 245هـ.
5- عبدالجبار بن خالد بن عمران السرت. من كبار أصحاب سحنون سمع منه أبو العرب وغيره. قال الجبار: ما قرأ سحنون قط كتابا في بادية ولا حاضرة إلا وأنا حاضر. توفي سنة 281هـ. .
6- حبيب بن محمد الأطرابلسي . سمع من جماعة من أهل بلدة طرابلس , منهم محمد بن معاوية. روي عنه أبومسلم العجلي.
7- إسحاق بن إبراهيم الأزدي, المعروف بابن بطريق. قاضي طرابلس. قال أبوالعرب : كان فقيها ثبتا ثقة.
8- موسى بن عبدالرحمن القطان الطرابلسي. روي عن شجرة وحمد بن سحنون وغيرهما. توفي سنة 306هـ.
9- علي بن أحمد بن زكريا بن الخطيب المعروف بابن زكرون.
10- محمد بن الحسن بن أبي الدبسي الطرابلسي. كان موجودا عام 369هـ. قال عنه ابن حجر : من طرابلس الغرب. كان قاضيها فاستدعاه الوزير يعقوب وفوض إليه قضاء دمياط وغيرها.
11- أبوجعفر أحمد خلف الأجدابي. كان فقيها, ذا أدب وكرم نفس, وجميل خلائق توفي سنة 391هـ.
12- أبوعبدالله محمد بن حسن الزويلي السرتي. طلب العلم في رحلاته إلي الرق والغرب. كان متفرغا للتدريس والافتاء. عاش بطرابلس, ومات بها سنة 383هـ.
13- محمد بن يحي الأجدابي. كان من أصحاب أبي إسحاق بن سفيان الفقيه. لقيه محمد بن هتنون أثناء مروره بأجدابية في طريقه إلي الحج سنة 383هـ
14- أحمد بن نصر الداوودي.
15- أبو الحسن علي بن محمد المنمر.
16 إبراهيم بن قاسم الأطرابلسي. دخل الأندلس. روي عنه أبو محمد علي بن أحمد بن حزم.
17- مالك بن سعيد بن مالك القرافي. ولي قضاء طرابلس, ثم قضاء مصرز قتله الحاكم الفاطمي سنة 450هـ.
18 عمر بن عبدالعزيز بن عبيد الطرابلسي. فقيه مالكي. قدم دمشق من مكة وحدث بها ثم ذهب إلي العراق فتوفي ببغداد سنة 519هـ. سمع منه ابن عساكر.
19- علي بن عبدالله بن مخلوف الطرابلسي. أخذ عنه السلفي. سافر إلي الحج فتوفي هناك سنة 522هـ.
20- محمد بن إسحاق أبو عبدالله الجبلي. تولي قضاء برقة سنة 341هـ.
21 أحمد بن الحسين أبو جعفر المؤدب. سمع منه بطرابلس أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبيدة الأموي ( ت. سنة 400 هـ) أحد الصاحبين.



هؤلاء هم أشهر فقهاء المالكية في القرون الستة الهجرية الأولى, وكل منهم يحتاج إلي دراسة مستقلة موسعة, وقد ساهمت في بحوث مستقلة سابقة في التعريف باثنين منهم هما / ابن زكرون وابن المنمر, ولعل الله ييسر للبقية من يدرسهم حتي يستطيع القارئ أن يلم بما كان في هذا البلد من إشعاع ثقافي ساهم به مع بقية الأقاليم الإسلامية في بناء حضارة كانت مضرب الأمثال استفاد منها الغرب فتقدموا, وتركها أصحابها فتقهقروا. ونحن نأمل أن تساهم هذه الدراسة وأمثالها في إيقاظ العالم الإسلامي من غفوته, وإن البشائر لتلوح رغم تربص الأعداء, ومن يدور في فلكهم, لضرب من يقوم من كبوته, ولكن الله ناصر من ينصره إن الله لقوي عزيز.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أهم المصادر والمراجع

1- الاستيعاب ( علي هامش الإصابة ) , يوسف بن محمد البر النمري تصوير دار صادر بيروت لطبعة السعادة 1328 هـ.

2- أسد الغابة, علي بن محمد بن الأثير الجزري . نشر جمعية المعارف 1280 هـ.

3- الإصابة, ابن حجر العسقلاني . تحقيق علي البجاوي نهضة مصر القاهرة دون تاريخ

4- الأعلام , خير الدين الزركلي دار العلم للملايين – بيروت الطبعة الخامسة 1980 م.

5- أعلام ليبيا, الشيخ الطاهر الزاوي مكتبة الفرجاني طرابلس الطبعة الثانية 1971م.

6- البيان المغرب ( الجزء الأول) , ابن العذاري المراكشي. تحقيق كولان وبروفنسال.الدار العربية للكتاب – ليبيا- تونس ط. الثالثة 1972م.

7- تاريخ الفتح العربي في ليبيا, الشيخ الطاهر الزاوي . دار الفتح ودار الثرات العربي ليبيا الطبعة الثالثة 1972م.
8- تاريخ ليبيا الإسلامي, عبداللطيف البرغوثي . منشورات جامعة طرابلس.

9- تاريخ ليبيا منذ الفتح العربي إلي مطلع القرن التاسع, إحسان عباس . دار ليبيا للتوزيع . بنغازي . الطبعة الأولى 1967م.
10- التاريخ الكبير, محمد بن إسماعيل البخاري . مؤسسة الكتب الثقافية بيروت.

11- ترتيب المدارك, القاضي عياض بن موسى اليحصبي . تحقيق جماعة من العلماء . طبعة وزارة الأوقاف المغربية.

12- تهذيب التهذيب, ابن حجر العسقلاني تصوير دار صادر بيروت لطبعة حيدر أياد الدكن 1325هـ.

13- جدوة المقتبس, محمد بن أبي نصر الحميدي تحقيق إبراهيم الأبياري دار الكتاب اللبناني بيروت الطبعة الثانية 1403 هـ 1983م.

14- الديباج المذهب, إبراهيم بن فرحون.
أ) تحقيق محمد الأحمدي أبو النور. دار الثرات القاهرة دون تاريخ.
ب) تصوير دار الكتب العلمية . بيروت لطبعة القاهرة 1350 هـ.

15- رياض النفوس , أبوبكر المالكي تحقيق بشير البكوش طبعة دار الغرب الإسلامي.

16- سير أعلام ليبيا (جزء 14), محمد بن أحمد الذهبي . تحقيق أكرم البوشي إشراف شعيب الأرنؤوط مؤسسة الرسالة الطبعة الرابعة 1406 هـ 1986م.

17 شجرة النور الزكية, محمد بن محمد مخلوف دار الكتاب العربي بيروت تصوير لطبعة المكتبة السلفية سنة 1349هـ.

18- طبقات علماء إفريقية وتونس, أبو العرب محمد بن أحمد تميم تحقيق علي الشابي ونعيم اليافي الدار التونسية للنشر والمؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر الطبعة الثانية 1985م.
19- طبقات الفقهاء, أبو إسحاق الشيرازي . تحقيق إحسان عباس دار الرائد العربي بيروت 1978م.

20- ليبيا منذ الفتح العربي حتي سنة 1911م, اتوري روسى. ترجمة خليفة التليسى دار الثقافة بيروت الطبعة الأولي 1394هـ 1974م.
21- مختصر تاريخ دمشق, لابن عساكر الجزء التاسع عشر .اختصره علي نهج ابن منظور وحققه إبراهيم صالح. دار الفكر دمشق الطبعة الأولى 1409هـ 1989م.

22- معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان, عبد الرحمن بن محمد الدباع . تكملة أبي القاسم بن عيسى بن ناجي جـ1 تحقيق شبوح جـ2 تحقيق محمد الأحمدي أبو النور ومحمد ماضور جـ3 وتحقيق ماضور مكتبة الخانجى بمصر والمكتبة العتيقة بتونس.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المدرسة الفقهية المالكية في ليبيا خلال القرون الستة الأولي للهجرة د . حمزة أبوفارس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السادة المالكية :: ركن التأصيل العلمي :: تاريخ المذهب و مدارسه-
انتقل الى: